Passer au contenu principal
كان يقول لها حبيبتي لا ترحلي،إن الحياة من دونك ظلام رغم كثرة الأضواءلأنك أنت أنت فقط من دخلتِ مدينتي بالسلام ،كدعوة للإيمان دون إكراه ،وغيرك كله شرك.تعالي يا امرأة من مدينة الإيمان أسلِّمكِ روحي لتطوف بمحراب عشقك سبعا وبالنقاء سبعا وأنهي مناسك الشوق بين ذراعيك لن أظمأ أبدا.تفتح أبواب محرابها وتبسط يد الوفاء لتسحبه إلى قصرها الأيسر،تسلمه مفاتيح الإمارة ،قائلة :أدخلها بسلام إنك آمن أدخل برجلك الأيمن واتبع خطوات العبادة أولها صدق وسطها وفاء ثم يليها تضحية وهي أعظم العبادات،أترك خلفك العالم واحمل قلبها الآمن وحارب الظروف،إن مدينة العشق لا يسكنها الجبناء ولا الخونةبهذا تكون احترمت طقوس العشق الخالد.لكنه أفسد مناسك العشق ،بطقوس التحرر التي لا تنتمي إلى ديانة الوفاء.وأنتحرت الأمنيات على صدر الإنتظار ،وكان القرار كفرافأقسمت أن لا يدخل مدينتها ،إلا متطهرا من كل الذنوب.ودخلت محرابها وحدها تطلب من الله السلام.بقلمي فاطمة خواص الجزائر
Messages les plus consultés de ce blogue
Commentaires
Publier un commentaire