Passer au contenu principal
ربّما أنا الوحيدة فأفرَح بأقصَى مَا أستطَعتمِن الهُدوءلأنَّ موتا طائِشاًنسي الطَريق إليمِن فَرط الزحَامفاجّلَني.لو جئتَني لوَجدتَنيسُحبًا تراكمَ دمعُها ويكادُ يهطلُ في ثَناياأحرُفي لو جئتَني لوَجدتَني يَعقُوبَ. أعماهُ الفراقُ وَلَيسَ غيرُك يوسُفي.وأضمِّد مَكانًا مِن جَسمي فأشُعر أننَي سَأجرحُ فِيه عن قَريب.المَطر يَلمس الرّوح لأنَهم كَانوا أصدقَاء قُدامى في السمَاء.أشدّ وثَاق أيامِي بالصبرِ والجَلادة وسَوف اعبرُ أسرعَ مِما تَعتقِد.القلبُ في عزِّ الظهيرةِ يرتَجفْوالجوُّ الشتاء مر مرور الكرام جاء الربيع يحمل حقائبه حنين الروح صمتا يصهرُنيفلمَ البرودةُ داخلي ؟.احفَظُ دفء أيَامي من الوَحشة، وصَلابة ظَاهريمن هَشاشَة ما ورائِه.. رحل بلا وداع إلـٰهي. مليكة بن قالة 🖋️🇩🇿04/03/2023
Messages les plus consultés de ce blogue
Commentaires
Publier un commentaire