{{ هل كنتُ يوما أنا أنت}} أكتب أقل مما استطيع في الأونة الأخيرة هويدخن اكثر مما ينبغي لرجلٍ مريض. أشرب الماء بكمياتٍ كبيرة لأبلع غصتي تماماً كما نصحني طبيب الأعصاب لكن رغم ذلك لازالت التجاعيد تشق دروبي. في وجهي الأخذ في الذبول والإصفرارحين بدأ شعري يتساقط بشدة في الأونة الأخيرةلم يعد هاجس الغياب يؤرقني.فالمرء يعتاد الأشياء بتكرارها، حتى الموت أيضاً. يرنُ جرسِ الغسالة..او منبه لهاتفي بتوقيت الفجر حيث تلتقي روحي بروحگتقيم صلاة الفجر ولقاء القلب الأن جف قلبك تستطيع إستلامه بعد تجفيفه قليلاً في الهواء الطلقهذا تماماً ما كتبهُ مصنع هذه الغسالة الحقيرة في كاتلوج العُمر. جف حين غسلته بماء الخيانة ونسبت الوضوء لقيام الصلاة من دوني. لنصف ساعة وقلبي يدور فيها .أنام سويعات لأعود اطلبگ كنتُ مشغولاً عني في ممارسة الجري خلف الرزق.ام وراء النساء والٱنس والخيال والروايات .هكذا تماماً شعرت حين مددت يدي الى قلبي لأتحسسه، سمعتُ صوت طقطقة خشبٍ يابس. (قلبگ كشجرةٍ وفأسٌ وبابٌ وتابوتٌ مهترئ..احياناً تشعرُني بأنني ولدتَ منذُ بضع دقائق.وأن الا عوام التي مضت من دونگ كانت مسير صرخةٍ وصداها في وادٍ ضيق لا أكثر. تماماً كما في الأفلام والبوسترات الدعائية والقصائد الحزينة..المنصورة هنا وهناگ.أقفُ في منتصف تقاطع طرقٍٍ في شارع مكتظ تحت الإشارة الضوئية بالتمام.أنت رجلٌ وحيدٌ هزيل، منكَسُ الرأس يضع يديه في جيوب معطفه الشتوي ثابتاً في مكانه وكأنهُ إمتدادٌ لعامود الاشارة بينما يتحرك الناس من حوله مثل أسرابٍ من النمل النشيط.ام يقول في نفسه: كان علي الإستسلام لهذا الحب والوفاء، كان علي أن أتوقف باكراً عن تعاطي الأمل وويقيني أن هذه إمرأة قلبي .لم تكن يوما كمخدر عامٍ وقشةٍ صالحةٍ للنجاة في كل وقت.. كان عليَّ أن استسلم قبل عمري الذي مضى، قبل ان تطلق عليَّ إسم المحبة .ليست هذه الليلة وحسب، كل الليالي التي مضت، حملت اتعابي معي دون أن تلاحظني ككل احد.حينها قلتُ: يا لكثافة ما أراه في شرود ذهني وأنت تحدّق فيَ.المخاوف القديمة لم تمر بسلام، بل أخذت مني الكثير.أتيتُگ حاملةً قلبي بين كفيَ ماذا فعلت حتى عاد مثقلًا بكل هذا الندم،وكأنه إعتذار مرفوض.شيءٌ مضطربكشعور الأبواب العتيقة اذا هجرها العابرون تتخللها الرياح فتستذكر حتى خطوط أكفّهُم.تتساقط مني خصلات شعري، رموشي، أحلامي، مشاعري، أصدقائي، ودموعي، وأحاديث شخصي المفضل،ربما أصاب الخريف حياتي.‏ هل تعلم لا تُقتل النساء من الغرباء, ولا من قطّاع الطرق, ولا من اللصوص, إنهنَّ يُقتلنَّ من أكثر الناس قربًا, وفي أكثر الأماكن إطمئنان للإنسان, يُقتلنَّ في غرفهنَّ ومنازلهنَّ. من عمق القلب الذي أحبگ بإخلاص مليكة بن قالة 🖋️🇩🇿05/03/2023..

Commentaires

Messages les plus consultés de ce blogue

‏حركه صغيرة تقدر توضح لك مدى أهميتك عند الشخص أو مدى إنعدامية وجودك ، موقف واحد يشوّه أشياء كثيره.كَانت وَاحدة من أعظم السَّنوات وأصعبُها في حيَاتي .فيهَا ، تَعلمت أن كُل شيء مُؤقتاللحظَاتوالمشَاعروالأشخَاصوالزهُور .تَعلمت أن الحُب هو أن تَمنح كل شيءوتدَعهُ يَجرحكتَعلمت أن اللّين دائمًا هو الاختِيار الصَحيحلأنهُ من السَّهل أن تَكون قاسيًا في عَالميَجعل من التمسكِ بالرحمةِ أمرًا شديد الصَّعوبة .تعلمتُ أنَّ كُل شيء يَأتي وقرينهُالحيَاة والموتالألم والسعَادةالملح والسَّكرأنتَ و أنا وهم إنهُ الكون في تَوازنه .عام الأذى الشَّديد ، والحيَاة الممتعة في الوَقت نَفسهعَام اكتساب أصدقَاء من خانةَ الغربَاءوإزَاحة من كانوا أصدقَاء إلى الخَانة نفسهاعَام معرفة أن أيسكريم النِّعناع بالشيكولاتة سَوف يصلح تقريبًا كُل شيءوأنَّ الألم لا مكَانَ له طَالما بقي حضنُ أمي ، وأولادي و صحتي فالحمد لله على ما مضى وماهو آت

روَّع قلبي استيقظت من نومي الطويل بعد منتصف الليل وربع انتصفت عقارب الساعة أشعر بنعاس أكبر.. احساس يخنقني أحاول تجميع شعري المبعثر.أحاديث شوق وحسرة لا أدري بأي يوم أناأقاوم نفسي مرارا حتى تلامس أطراف أصابع رجلي الأرض.كي لا ٱحس بالوجع. كل ما في يؤلمني .وكأن كل جزء من جسمي أحب ذاگ الرجل أعيش تفاصيل يومي الروتينيأحس أنني أنجزت الكثير! بعد صلاة الفجر ولقاء الحبيب الواحد الأحد أتوجه للمطبخ أغلي قهوتي أحضرها لغرفتي.. أمشي بحذر فالفوضى تعم الغرفه.. أخيرا عدت لفراشي الذي لم يخذلني يوما.. أشرب قهوتي وأمسك الهاتف اللعين أرى عهر الناس على مواقع التواصل.. أشعر بالاشمئزاز..وأقرأ جديد الشعر و الخواطرأحس بحنين يجرفني أحرص على وضع الهاتف على خيار الصامتو ألقيه بعيدا عنيثم أضم نفسي إلى نفسي وأعود للنوم. لقد أنجزت الكثير.ناديته .- تعال نلتقي خلسةً عن عيون البلاد.. تعال في الساعة الثامنة الا دقيقتين حين تتنافر عقارب الوقت وتصير مثل المشاعر المتناقضة. أملك قلبا يتقن فنون الحب كما الحرب.تعال في السادسة ونصف الأشياء،. حين تتلاقى عقارب الوقت. لتشيرُ الى مجزرة بعيدة، خارج الحدود. حينها خط مشغول . والنار تُضرم بين الضلوع - تعال في اللحظة التي يبدل الجنود نوباتهم. ويستلقي الثوار. فارشين تحت اجسادهم قَشَّ الأمنيات تعال مسرعا طوعا لا كرها بين طلقتي قناصٍ لانترك للحرب وقتاً تحشو به فم الموت بطلقة ثانية فتقتل بها ببرودٍ عاشقة هزيلة تحاول سرقة لقمة عناقٍ واحدةٍ من فم الحياة. - تعال حين يملُ تكبرك لعبة الحرب. حين يكنش بتعب اشلاء الحنين، أو حين يضيق صدر الأحلام. حتى لايتسع برحابتهِ لقبرٍ واحدٍ تدُس بهِ عاشقة متعبة تعال نلتقي في قصيدة خصبة، قصيدة تنجب أمنيات ووعود محققة بقدر ما تنجبُ من القتلةِ العاقين والغفلة المخادعينتعال لنخون البلاد والعشيرة والأهل ونلتقي. كأخرِ رصاصتين على هامش التضاد. تعال لنحترق معا ونوفي بالوعد نتواعد جهرا رغم كل البعد والبشر مليكة بن قالة 🖋️🇩🇿10/12/2022

{{ أقدار تدق الأبواب }}بصوت الحنين والاشتياق وحين أغلقتَ ذلك الباب؛ تهاوى جسدي عليه..نظرتُ للسماء فجرا والدمع في عيني جعل النجوم تتحدث فيما بينها، خجلةً. ربما تتهامس عني! ربما تُشفق على إمرأة مجروحة وما الذي سيحل بها؟!أتممت صلاتي ورفعت كفي راجية الرحمةأطرقت طرفي وبخوفي كاملاً مضيت لمصيري المحتوم، الثلج في قلبي كان يجعلني أقاتل بشراسه لفترةٍ طويلة،صوتگ كان يتلبسني كالشيطان الثائر يعلم أن لا جَنة ليفوز بها.. يعلم سلفاً أنه لا خسائر يخشى علي ولا ندماً يكفي ليغفر خطيئة ماضيه.أنا بخير لا اعيش الماضيولستُ ضعيفة لتُمزقني خيانتگ غادرت ذراع أمانگ تلمستُ الأرض بخوفٍ بالغ وحَذرٍ أصابني بالأسف!لقد أضطررت أن أعيش "أقوى منگ"..وستعي أنگ مذنبا يصارعگ ضميرگ كل وقت وحين وفي زحام ذلك كله كُنت تجد العذر والمبرر كنت أراقبگ وثقل الجرح في قلبي، أحن للبيت وٱشفق على نفسي.. أتخبط بين صراعات القلب والعقل، بين حاجته والمفروض عليه! كلانا نعرف أنه لم يعد أي شيءٍ كالسابق ولا يُمكن أن يعود بجميع التضحيات.ربما مر العمر سريعاً بعد أن أدركنا هذا أخيراً،هل كانت كلمة السر!!لا يُهم..تعال واجلس عند حافةِ جسر الذكريات "دعنا نفعلها معاً لمرةٍ أخيرة". فالمرات الأخيرة لا تنتهي معگ ديسمبر يشهد. على الذكرى 01/12 Malika Bengala