جروح اكتملت نصابُها "ليس من سليمان ..لكنه بسم الله الرحمن الرحيم ..رب سليمان ورب الهدهد .. وربي وربكم ..!" يا من تقرأون حروفي أيها الناس جئتكم أسوق حروفي بعصاي ..سأقول كلاما قبيحا .. يشبهنا جميعا ..!لم يسبق لي الموت .. ولم أذق طعمه ..فللموت طعم ولا أظنه حلوا ..!حينما كنت صغيرة ونظيفة..! كنا نذهب مع جدي إلى الصحراء ..وفي الليل بسبب عدم وجود الكهرباء واشتداد العتمة تبدو النجوم في السماء أكثر وأكبر ..عرفت أن غياب النور يجعل الأشياء الصغيرة تستبد وتنفرد بالمشهد ! وأن النور عدو كل صغير و تافه ..!الحمدلله ما زلت على ضلالي القديم ..لا زلت أنعم بالدهشة ..! رغم كل هذا الصخب والضوء والضوضاءوالغثاء المدني والزيف الحضاري .. أسأل أين تذهب الشمس حين ينام الناس ..؟!عطش في قلبي إلى نهر الفطرة ..!كلما قل الناس من حولياقتربت أكثر وأكثر من نفسي !حيث الحقيقة ولا شيء آخر ..!وكلما اجتمعت بالحقيقة انفض الناس من حولي. و أبقى وحيدة ..!انا لا أتعمد أن أنسى الناس من حولي لكن ..في صدري من الأشياء ما يكفي ..!إني محزونة وساكتة فحسب .. وفي نفسي جوع لغيب لا أفهمه !أحتاج لأشياء لا أفهم سر احتياجي لها !ودي أحيانا أن أهز القلب بعنف ..!ان أنفضه من محتوياته التافههوالزوائد العالقة والأشياء الملتصقة بحواشيه ..!أشكو من علة التشبث ببقايا حكايات وأشياء قديمة ..! ليست على مقاس أحلامي ! كلمات توصلك بالآخرين لكنها لا توصلك بك !توغلنا في البعد والتّيه عن هذا الذي بداخلنا !الورق هو أصدق ما تبقى في هذا العالم الكاذب !يقول كافكا "أول علامات بداية الفهمأن ترغب في الموت"..!كمن استسلم لليأس ..في انتظار أشياء لن تأتي ..لدي شيء أقوله لكنني أضعته !ثمة حقائق تقال وأخرى لا يقولها أحد ..الأيام تعرق مثلنا تبدو منهكة ومتعبةوهي تعدو لاهثة نحو الفراغ ..!فعلت الذي طلبه مني الناصحون ..تخليت عن أجمل الأشياء عنديولم يتغير شيء !يقول سيد الأولين والآخرين :يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بهاشعف الجبال ومواقع القطر، يفر بدينه من الفتن ..!دنيا فسد فيها كل شيء حتى غدا عقلاؤهاينتظرون الساعة• بمرور الوقت اكتسبت الصلابة، ليس وكأن الأشياء المزعجة ستتوقف عن الحدوث، لكن وقوعها لن يعود مؤثراً.كان لدي كلام كثير، كلمات بليغة، جمل منسّقة وجاهزة، حتى النية في الصراخ كانت لدي، ولكنني مثل كل مرة، فقدت صوتي. راقبت مضي اللحظة وأنا صامتة . تساءلت كيف للمرء أن يخرج منتصراً، من معركة طرفاها هو و نفسهربّما أنا أذكُر لُطفهُ الخَافي فأسلولعلّ الأمر بالبُشرى قريبُوأمسَحُ عبرتي برجاءِ ربّيفظنّي فيه حتمًا لا يخيبُ.خافتٌة مشاعري ‏ضمّمتُ شوكَ القلب ‏واخترتُ السكوتْ‏ربما يجرحٌ صوتي حبَّهم ‏فليكن جرحي إذن من غير صوتْ‏قد يصير التيه بيتًا عندما‏لا يلمُّ الحبُّ قلوبا لم تختر السكون‏لحظةُ الإنسانِ ما يحيا ‏انا من أخترُتُ أن ‏أحيا حينها رتّبتُ الزوايا التي قد جمعتني بعناية، وأقتنيت من كل شيء زوجين أثنين وأنتظرتگ جعلت قلبي مقبرة.مشكلتي الأبدية أني لا أجيدتجزئة الأشياء، لا أعرف كيفأمنحك محبة ناقصة ولا ودادًا غير مكتمل لا أعرف كيف أجيء بشطرحنان وشطر قسوةإذا ألتفت ألتفت بكياني وإذا إنسكبتأنسكب كليا .لو صددت مرة فهيآخر المشوار وإن فلتت يدي فهيالنهاية. إما حبگ بالكامل أو أترك دون إكتراث • مليكة بن قالة 🖋️🇩🇿09/04/2023.

Commentaires

Messages les plus consultés de ce blogue

‏حركه صغيرة تقدر توضح لك مدى أهميتك عند الشخص أو مدى إنعدامية وجودك ، موقف واحد يشوّه أشياء كثيره.كَانت وَاحدة من أعظم السَّنوات وأصعبُها في حيَاتي .فيهَا ، تَعلمت أن كُل شيء مُؤقتاللحظَاتوالمشَاعروالأشخَاصوالزهُور .تَعلمت أن الحُب هو أن تَمنح كل شيءوتدَعهُ يَجرحكتَعلمت أن اللّين دائمًا هو الاختِيار الصَحيحلأنهُ من السَّهل أن تَكون قاسيًا في عَالميَجعل من التمسكِ بالرحمةِ أمرًا شديد الصَّعوبة .تعلمتُ أنَّ كُل شيء يَأتي وقرينهُالحيَاة والموتالألم والسعَادةالملح والسَّكرأنتَ و أنا وهم إنهُ الكون في تَوازنه .عام الأذى الشَّديد ، والحيَاة الممتعة في الوَقت نَفسهعَام اكتساب أصدقَاء من خانةَ الغربَاءوإزَاحة من كانوا أصدقَاء إلى الخَانة نفسهاعَام معرفة أن أيسكريم النِّعناع بالشيكولاتة سَوف يصلح تقريبًا كُل شيءوأنَّ الألم لا مكَانَ له طَالما بقي حضنُ أمي ، وأولادي و صحتي فالحمد لله على ما مضى وماهو آت

روَّع قلبي استيقظت من نومي الطويل بعد منتصف الليل وربع انتصفت عقارب الساعة أشعر بنعاس أكبر.. احساس يخنقني أحاول تجميع شعري المبعثر.أحاديث شوق وحسرة لا أدري بأي يوم أناأقاوم نفسي مرارا حتى تلامس أطراف أصابع رجلي الأرض.كي لا ٱحس بالوجع. كل ما في يؤلمني .وكأن كل جزء من جسمي أحب ذاگ الرجل أعيش تفاصيل يومي الروتينيأحس أنني أنجزت الكثير! بعد صلاة الفجر ولقاء الحبيب الواحد الأحد أتوجه للمطبخ أغلي قهوتي أحضرها لغرفتي.. أمشي بحذر فالفوضى تعم الغرفه.. أخيرا عدت لفراشي الذي لم يخذلني يوما.. أشرب قهوتي وأمسك الهاتف اللعين أرى عهر الناس على مواقع التواصل.. أشعر بالاشمئزاز..وأقرأ جديد الشعر و الخواطرأحس بحنين يجرفني أحرص على وضع الهاتف على خيار الصامتو ألقيه بعيدا عنيثم أضم نفسي إلى نفسي وأعود للنوم. لقد أنجزت الكثير.ناديته .- تعال نلتقي خلسةً عن عيون البلاد.. تعال في الساعة الثامنة الا دقيقتين حين تتنافر عقارب الوقت وتصير مثل المشاعر المتناقضة. أملك قلبا يتقن فنون الحب كما الحرب.تعال في السادسة ونصف الأشياء،. حين تتلاقى عقارب الوقت. لتشيرُ الى مجزرة بعيدة، خارج الحدود. حينها خط مشغول . والنار تُضرم بين الضلوع - تعال في اللحظة التي يبدل الجنود نوباتهم. ويستلقي الثوار. فارشين تحت اجسادهم قَشَّ الأمنيات تعال مسرعا طوعا لا كرها بين طلقتي قناصٍ لانترك للحرب وقتاً تحشو به فم الموت بطلقة ثانية فتقتل بها ببرودٍ عاشقة هزيلة تحاول سرقة لقمة عناقٍ واحدةٍ من فم الحياة. - تعال حين يملُ تكبرك لعبة الحرب. حين يكنش بتعب اشلاء الحنين، أو حين يضيق صدر الأحلام. حتى لايتسع برحابتهِ لقبرٍ واحدٍ تدُس بهِ عاشقة متعبة تعال نلتقي في قصيدة خصبة، قصيدة تنجب أمنيات ووعود محققة بقدر ما تنجبُ من القتلةِ العاقين والغفلة المخادعينتعال لنخون البلاد والعشيرة والأهل ونلتقي. كأخرِ رصاصتين على هامش التضاد. تعال لنحترق معا ونوفي بالوعد نتواعد جهرا رغم كل البعد والبشر مليكة بن قالة 🖋️🇩🇿10/12/2022

{{ أقدار تدق الأبواب }}بصوت الحنين والاشتياق وحين أغلقتَ ذلك الباب؛ تهاوى جسدي عليه..نظرتُ للسماء فجرا والدمع في عيني جعل النجوم تتحدث فيما بينها، خجلةً. ربما تتهامس عني! ربما تُشفق على إمرأة مجروحة وما الذي سيحل بها؟!أتممت صلاتي ورفعت كفي راجية الرحمةأطرقت طرفي وبخوفي كاملاً مضيت لمصيري المحتوم، الثلج في قلبي كان يجعلني أقاتل بشراسه لفترةٍ طويلة،صوتگ كان يتلبسني كالشيطان الثائر يعلم أن لا جَنة ليفوز بها.. يعلم سلفاً أنه لا خسائر يخشى علي ولا ندماً يكفي ليغفر خطيئة ماضيه.أنا بخير لا اعيش الماضيولستُ ضعيفة لتُمزقني خيانتگ غادرت ذراع أمانگ تلمستُ الأرض بخوفٍ بالغ وحَذرٍ أصابني بالأسف!لقد أضطررت أن أعيش "أقوى منگ"..وستعي أنگ مذنبا يصارعگ ضميرگ كل وقت وحين وفي زحام ذلك كله كُنت تجد العذر والمبرر كنت أراقبگ وثقل الجرح في قلبي، أحن للبيت وٱشفق على نفسي.. أتخبط بين صراعات القلب والعقل، بين حاجته والمفروض عليه! كلانا نعرف أنه لم يعد أي شيءٍ كالسابق ولا يُمكن أن يعود بجميع التضحيات.ربما مر العمر سريعاً بعد أن أدركنا هذا أخيراً،هل كانت كلمة السر!!لا يُهم..تعال واجلس عند حافةِ جسر الذكريات "دعنا نفعلها معاً لمرةٍ أخيرة". فالمرات الأخيرة لا تنتهي معگ ديسمبر يشهد. على الذكرى 01/12 Malika Bengala