Passer au contenu principal
لا تتهمني أحيانًا يأتي سكونٌ عارِمٌ فيگويستقرُ فتتحول ملامحُگلملاح جِدّية وكلماتگلصمتٍ مُطبقليكون كُل هذاجوابًا كافيًاعلى أنگ ما عدت قادرًاعلى مُجاراة ما يحدث حولگ. لا تتهمني وأنا معگالليل ليس بليلولهيب النار بردًا وسلاما معگ نفحات الشتِاء دافئةوأنا حقيقيةٌأكثر من المعتادكفَ عني اتهامك فكل الظروف بيننا لم تكن مهيّأةامتلأت بالأمال معگ حتى طفحت لم يكن خطؤگ أبدًا كان اندفاعگ أطَّوّفُ كأُمنياتٍ ،على رُؤوسِ أصابعِ الرَّغبات فأُهديگ ورقًا وأدوّنگ عليهِمَحض أحلامًا ألهمت قلبي فلا تهتمني أُريد أن أخوض الحياة معگأُناقشگ عن الحياةِ والموتعن العالموالعالم الموازيعن الوطن والهجرةعن الأصدقاءوأشباههمعن جِراح العُمرومخاوف الطفولةعن مزاجگ المُتغيربين الثانية والأُخرىأريد أن أراگوأنت تنعي في حضنينائم. هائم لا غافي ومتغافل وفي أول ثانية من يقظتگأُعد لگ قهوتگوأُمضي عمري بجانبگ.أنت اللغةُ التي يَتَغّرُ عددُ أحْرُفِها ، كُلَّ يومْ.وتتغَّرُ جُذورُها.ومُشْتقَّاتُها..وطريقةُ إعرابها كُلَّ يومْ..مُنسكبة وسطَ بُركان نرحسيتگ،أُفرطگ فأجمعگ كحباتِ عقدٍيخترقُها السَّلسال وألفگ حول عنقي ربّما ضَاقت بگ الأرض من شوقٍ تَعِيش بهِحتى هرمتَ وذَاگ الشَّوق ما هرمَ. مَطَر في موسم الربيع تُراك تحصي الأيام التي لم نتحادث فيها وتقرأ رسائلنا القصيرة البلهاء و تتأمل عينيّ البُنيتين في صورتي الشخصية الأخيرة ، هل خانتگ قهوتك فلم تعد تستشعر بلذة مرارتها مثلي وعبق ريحها حتى غاب طعمها بغيابگ؟!!هل غرقت بدخان سيجارة واحترق صدرگ من لوعة الحنين ؟!هل تُراك تبكي لو تذكرت كلمةً كانت يومًا ما سببًا في إضحاكنا كالمجانين .. ؟!وترسمُ بأصابعك الهشة وجهيّ ثم لا تسعفك الألوان فتمحوها وتحاول كتابة إسمي في قصيدةٍ ما فلا تعرف كيف تُنهي الشطر الأخير منها ..؟!هل تفعل كل هذا أم إنني وحدي أهذي على حافة الهاوية. ! ضع كفگ بكفي وارفع اصبع الإتهام با بعيدي مليكة بن قالة 🖋️🇩🇿14/04/2023
Messages les plus consultés de ce blogue
Commentaires
Publier un commentaire