Passer au contenu principal
{{ رماد الروح }} أمِدُّ لگ يَديلا تُمسكهافقط أعلم أنها معگأقول لكهُنا.. وأُشيرعلى صَدريعُد متى ما شئت، لمنزلِگوجئتُ إليگ لا أدري أتقبلُ بي، بإنكساري؟ قصدتُ البابَ أطرقهُ فلم تسأل عن مطلبيأتقبلني بما أشعُر ؟وما آتيگ إلا صدقا وعهداعذرًا عندما أهجر !أتقبلني بما فيَّ ؟بدمعي الذي يحرق الصدرضعفي عندما أخسر.أتُمسكُ جيدًا بيديوحيدة عندما أعبر ؟ حين جئت إليگ لم أدري أنگ مكابر و للود ناكرسيحطّمگ كل موسمٍ انتهى أوانهلاننا كسرنا الحواجز كانَ مِن الممكن أن الجأ إليگ في ليلة كهذهِ لتخبرني أنه لا داعي لِلخوف والتعثر وأنك ستصلح ما انكسريمكن إصلاحهُ أو ربما تعويضه بأشياء جديدة تماماً فيطمئن قلبي أكثر ويعودُ كلانا إلى النوم شاعرين بسخافةِ ما يحدثُ فينا ونكتم المشاعرلكِن الحياة ليست بهذه البساطة . تتطلب امرأة وفية وتركل الرجل المقامر مليكة بن قالة 🖋️🇩🇿01/05/2023
Messages les plus consultés de ce blogue
Commentaires
Publier un commentaire