Passer au contenu principal
ربمَّا أنا:لا تُكلّفني طريقًاليس يَمشي بي إليكهل ترىٰ؟حتى يَديحِملٌ إضافيٌّوشيءٌ زائدٌلو لم تَناولها يَديك.رُغم أنهُ يَحدث كُل يَوم، ما زال الصَباح مدهشًا.الوصول:يرمي قطعةً ويمشي خطوةالحمولةُ الثقيلة تعيق سيرهتعيق وصولَه،يرمي قِطَعًا عن كتفهقِطَعًا من جسدهمن قلبه من عينه من رأسه من ذاكرتهويمشي،كلَّما رمى قِطعة مشى خُطوةوحينَ صار فارغًا تمامًاوَصَل.أما أنا ..فقد وصلت إلى حياتك من دون قصد كأني فتحت باب غرفة عن طريق الخطأ ،و سارعت لإغلاقه وأنا خجلةوبقيت اعتذر ، واعتذر ،حتى والباب مغلق ولا أحد يسمعنيظللت واقفة هناك ،أعتذر.وإني حزينة ليسَ بسببك فالنساء هُنا يأتينَ إِلى الحَياة مُحمّلات بالحزن والألم ورائِحة النار.. تَقول أُمي: وكأنَهن لم يُولدن بل خرجنّ فَجأة من حريق كَبير.لأن الحَاضر فَراشة في شُعلة لأن اللحظة إثر لحظَتها ماضِينا ألتقطْ لك صورًا كثيرة.كُنت تُحب الليل!! أكثر من أي شَيء آخر وبِوسعي الآن أنْ أقول إنَني في حَلقة مُفرغة من لَيل قلبك أريدُ أن أخرجأن أمد يَدي لإتسَاع الهَواء خارجًا تشابك خطوط حمراءرفيقات الليل. وساعات النهارغيابگ غير مبرر .وصمتي دهاليز الثباتاخترت ولك الحق فالحب لا يتجزأ ولا يقتاتأردتُ أن ألوّح لِليل في عَينيگتَلويحة أخيرةوأمضي لَكن ليسَ بِوسع تَلويحة أي تَلويحة أن تَنهي هذا الليل أن تَنهي وجُودگ فيه.أحببتگ،أنت الوحيدلدرجة لم أختلي مع الربفي سجودٍ مافي صلاةٍ ماإلاّ وقد حدثتهُ عنگ مرارًا،أنبل حدث حصل في حياتيهو أنت،لا أحد سواگ ..في هذه الحكاية،وجدتِ طريقة لِفتح القفل،للاستيقاظ،للقفز خارج البرج بِنفسگفي هذه الحِكاية، أنت غاضِب.في هذه الحِكاية، قابلت تنينًا وخاف منگ.في هذه الحِكاية، لستِ في حَاجة لمن ينقذُگفي هذه الحكاية أنا كنتُ لگ .وأنتَ لغيري•دعي كفگالمستدر المعانيعلى وجهيَ المستمر الذبولومُرّي على وجنة من ضبابٍعلى جدول الدمعمنذُ الرحيلتعالي وصبي هنا راحتيگعلى ثغر منتاق عمرًا إليكعلى عشب ذقنٍهنا ثائراتعلى مقلتينِهما.. مقلتيگدعيه لعلي إذاشِخْتُ صارتتجاعيد وجهي..خطوط يديگ مليكة بن قالة 🖋️🇩🇿 07/05/2022
Messages les plus consultés de ce blogue
Commentaires
Publier un commentaire