{{ غريب الأطوار}}تغير قلبگ أم عقلي أبصرَ؟عشت طيلة حياتي أحمل قلبًا بمثابة وقف خيري •الخذلان دائماً مؤلم؛ حتى لو كان مُتوقَعاًحزينة عندما لا أرغب في الحديث فقط اكتفي بقول: إنها قصة طويلة .....• لقد فَقدت القُدرة على العِتاب . على الركض في الطُرق المجهولة المُناقشات الطويلة التِي لا جدوى منها .لا أملك طاقة كَافية لِبدأ علاقات جديدةلا أستَطيع التشَبُث بأي شخص أو حتى التَعبير عن مشَاعري له .فقدت الشَغف أتجاه الكثير من الأشياء التي أنتَظرتُها طويلاً ، وأصبحت أميل أكثر للصَمت . وان أعيش أوقاتي حسب رزنامة حياتي قلت له : بَعد مرور العاصفة ستُصبح شخص آخر لا يَنتظر ، لا يَتمنى ، لا يَسعى ، لا يُفكر إلا في مرور أيامه بحثا عنها بينما انا في هدوء وسَلام تام وها قد أصبحت هكذاُ رغماً عني ‏يا صاحب القلم المتخفي والزمان والشعر والبيان لا أتسول الحُب منگ و رغما عنگ!فأنت جاف وحاد اظنگ ملحد لا تؤمن بالمحبة والقبول والمودة وتاج الأخلاق الوفاء لا تؤمن بالحُب الاهتمام بالاهتمام، والسؤال بالسؤال، والمبادرة بالمبادرة.!تركض وراء الخيال ،والكلام المتقاطر من الغربالأحبتتها لطالما رأيتگ تركض بحثا عنها بين المواويل والأعراق . وهي تحفر حفرة عميقة لردم الحروف والغلمانهي اولا وثم انا ما كنت بالحُسبان.إياكَ أن تعتقد أني أقولُ لكَ اجعلها واحدة بواحدة،ليس بين الأحبة هذا الحساب،ولكن أقول لكَ قبل أن تبذل كل شيءٍ تأكد أنكَ الحبيبُ أولاً! ها أنا أكتب المذكرات !كل شيء كان يبدو أسهل معگ أجوّبُ الطرق، كُل الطرق من دونِ ان يُصيبني التعب أستمعُ الأغنيات بكل أشكالها و لا يرتجفَ صدري.أحلمَ بطريقةٍ غريبة، أحلم باستمرار كما لو أنني سأعيش مئةُ عامً.. الآن اخافَ ان اتخيلَ بأنني سأعيش لسنةٍ أُخرى يا الله ما أحزن الحياة من دونگ.أليس واضحً ذلك وقوّفي المستمر على سطحِ المنزل بوجهٍ مرفوع الى الأعلى بسكوّتي المرعب و عيوّنٍ حمراء و فمٍ جاف ليس هُنالك مُناجاةً اوضح من هذهِ. اليس كاف سجودي فجرا .والدموع تنهال.‏احتاج ان أستريح ‏دون ان أتردد على كتفگلكني اراگ تنفض المحبه .الأعذار بالمكيال ‏. اشعر بأن عليَ ‏الذهاب. ‏اود ان أستريح ‏إلى الأبد،.هذا القلق ‏أصبح يؤذيني ‏بشدة ‏لا أتذكر متى ‏أخر مرة كنت ‏أضحك بطمأنينة،.يؤلمني ‏انني اتحدث مع نفسي، ‏اكثر من عائلتي، اكثر من اصدقائي، ورفيق روحي. اريد ان أشعر بالأمان الكلي. هذه الليلة أقول: شكرًا للعتمة ولليل المفرطشكرًا لانطفاء الكهرباء وانتهاء الشموّع شكرًا لأصدقائي لأنهم تركوني وحيدة و لـرجل لا املكه ! شكرًا لكل شيء يجعلني اموّت لوحدي من دونِ ان يسمع العالم بخبرِ موّتي و دون ان يراني احدًا و لا ان يُمس كبريائي.في هذا الركن لن نتفق.. انت لا يُلفتگ الحريق بصدري وانا يُثير انتباهي خدشٌ صغير في يدگ ، أو في قلبگ. لن نتفق.. انتَ يُزعجگ تلخبطٌ صغير، صغير للغاية في سريرك انا.. انا فوضى عارمة بين أفكاري ارتجاج بالإحساس واعلم أنه حقيقي انت بيدين باردة وانا احملُ مدينةٌ محترقة بين يدي. كانت تستولي عليگ رغبة في أن انصرف ذاهبة إلى أي مكان، وأن أغيب غيابًا تامًا واختفي اختفاء كاملاً • فحين عرج قلبي وأحبگ لم تسكن الغـربة روحي - نظرت إليگ فأرعبتني حجمُ العاطفةِ التي أحملها أرعبني التفكيرُ فيما قد أفعلهُ من أجلگ .- ‏لكنني لا أقوى على أن يشاركني أحداً بگ ولو بنظره .كل الحروف الأبجدية لا تكفي في إخماد نيران الغيرة- ‏ألفُ تنهيدةٍ تمرنِي من بعدِ صُوتگ.وألف سكينة تطوق الفؤاد بعد غيابگ- إذا كانَ النبضُ في قلبي دليلاً على الحياةفانتَ الحياةُ التي ينبضُ قلبي بها .امتطي صهوة الجواد ليعرج بي لسابع سماءلمن أشتكيگ للخالق الحبار ؟!! عزيزٌ علي هواگ!!لم أختر هذا السفر لفرط الخوف والهوان- أنت شخصٌ واحد، وألفُ حبٍ لگ برهان . مليكة بن قالة 🖋️🇩🇿10/05/2023

Commentaires

Messages les plus consultés de ce blogue

‏حركه صغيرة تقدر توضح لك مدى أهميتك عند الشخص أو مدى إنعدامية وجودك ، موقف واحد يشوّه أشياء كثيره.كَانت وَاحدة من أعظم السَّنوات وأصعبُها في حيَاتي .فيهَا ، تَعلمت أن كُل شيء مُؤقتاللحظَاتوالمشَاعروالأشخَاصوالزهُور .تَعلمت أن الحُب هو أن تَمنح كل شيءوتدَعهُ يَجرحكتَعلمت أن اللّين دائمًا هو الاختِيار الصَحيحلأنهُ من السَّهل أن تَكون قاسيًا في عَالميَجعل من التمسكِ بالرحمةِ أمرًا شديد الصَّعوبة .تعلمتُ أنَّ كُل شيء يَأتي وقرينهُالحيَاة والموتالألم والسعَادةالملح والسَّكرأنتَ و أنا وهم إنهُ الكون في تَوازنه .عام الأذى الشَّديد ، والحيَاة الممتعة في الوَقت نَفسهعَام اكتساب أصدقَاء من خانةَ الغربَاءوإزَاحة من كانوا أصدقَاء إلى الخَانة نفسهاعَام معرفة أن أيسكريم النِّعناع بالشيكولاتة سَوف يصلح تقريبًا كُل شيءوأنَّ الألم لا مكَانَ له طَالما بقي حضنُ أمي ، وأولادي و صحتي فالحمد لله على ما مضى وماهو آت

روَّع قلبي استيقظت من نومي الطويل بعد منتصف الليل وربع انتصفت عقارب الساعة أشعر بنعاس أكبر.. احساس يخنقني أحاول تجميع شعري المبعثر.أحاديث شوق وحسرة لا أدري بأي يوم أناأقاوم نفسي مرارا حتى تلامس أطراف أصابع رجلي الأرض.كي لا ٱحس بالوجع. كل ما في يؤلمني .وكأن كل جزء من جسمي أحب ذاگ الرجل أعيش تفاصيل يومي الروتينيأحس أنني أنجزت الكثير! بعد صلاة الفجر ولقاء الحبيب الواحد الأحد أتوجه للمطبخ أغلي قهوتي أحضرها لغرفتي.. أمشي بحذر فالفوضى تعم الغرفه.. أخيرا عدت لفراشي الذي لم يخذلني يوما.. أشرب قهوتي وأمسك الهاتف اللعين أرى عهر الناس على مواقع التواصل.. أشعر بالاشمئزاز..وأقرأ جديد الشعر و الخواطرأحس بحنين يجرفني أحرص على وضع الهاتف على خيار الصامتو ألقيه بعيدا عنيثم أضم نفسي إلى نفسي وأعود للنوم. لقد أنجزت الكثير.ناديته .- تعال نلتقي خلسةً عن عيون البلاد.. تعال في الساعة الثامنة الا دقيقتين حين تتنافر عقارب الوقت وتصير مثل المشاعر المتناقضة. أملك قلبا يتقن فنون الحب كما الحرب.تعال في السادسة ونصف الأشياء،. حين تتلاقى عقارب الوقت. لتشيرُ الى مجزرة بعيدة، خارج الحدود. حينها خط مشغول . والنار تُضرم بين الضلوع - تعال في اللحظة التي يبدل الجنود نوباتهم. ويستلقي الثوار. فارشين تحت اجسادهم قَشَّ الأمنيات تعال مسرعا طوعا لا كرها بين طلقتي قناصٍ لانترك للحرب وقتاً تحشو به فم الموت بطلقة ثانية فتقتل بها ببرودٍ عاشقة هزيلة تحاول سرقة لقمة عناقٍ واحدةٍ من فم الحياة. - تعال حين يملُ تكبرك لعبة الحرب. حين يكنش بتعب اشلاء الحنين، أو حين يضيق صدر الأحلام. حتى لايتسع برحابتهِ لقبرٍ واحدٍ تدُس بهِ عاشقة متعبة تعال نلتقي في قصيدة خصبة، قصيدة تنجب أمنيات ووعود محققة بقدر ما تنجبُ من القتلةِ العاقين والغفلة المخادعينتعال لنخون البلاد والعشيرة والأهل ونلتقي. كأخرِ رصاصتين على هامش التضاد. تعال لنحترق معا ونوفي بالوعد نتواعد جهرا رغم كل البعد والبشر مليكة بن قالة 🖋️🇩🇿10/12/2022

{{ أقدار تدق الأبواب }}بصوت الحنين والاشتياق وحين أغلقتَ ذلك الباب؛ تهاوى جسدي عليه..نظرتُ للسماء فجرا والدمع في عيني جعل النجوم تتحدث فيما بينها، خجلةً. ربما تتهامس عني! ربما تُشفق على إمرأة مجروحة وما الذي سيحل بها؟!أتممت صلاتي ورفعت كفي راجية الرحمةأطرقت طرفي وبخوفي كاملاً مضيت لمصيري المحتوم، الثلج في قلبي كان يجعلني أقاتل بشراسه لفترةٍ طويلة،صوتگ كان يتلبسني كالشيطان الثائر يعلم أن لا جَنة ليفوز بها.. يعلم سلفاً أنه لا خسائر يخشى علي ولا ندماً يكفي ليغفر خطيئة ماضيه.أنا بخير لا اعيش الماضيولستُ ضعيفة لتُمزقني خيانتگ غادرت ذراع أمانگ تلمستُ الأرض بخوفٍ بالغ وحَذرٍ أصابني بالأسف!لقد أضطررت أن أعيش "أقوى منگ"..وستعي أنگ مذنبا يصارعگ ضميرگ كل وقت وحين وفي زحام ذلك كله كُنت تجد العذر والمبرر كنت أراقبگ وثقل الجرح في قلبي، أحن للبيت وٱشفق على نفسي.. أتخبط بين صراعات القلب والعقل، بين حاجته والمفروض عليه! كلانا نعرف أنه لم يعد أي شيءٍ كالسابق ولا يُمكن أن يعود بجميع التضحيات.ربما مر العمر سريعاً بعد أن أدركنا هذا أخيراً،هل كانت كلمة السر!!لا يُهم..تعال واجلس عند حافةِ جسر الذكريات "دعنا نفعلها معاً لمرةٍ أخيرة". فالمرات الأخيرة لا تنتهي معگ ديسمبر يشهد. على الذكرى 01/12 Malika Bengala