"مكتظٌة بالغرابة." ‏ضجَره وفارغة مَن ألداخل.كَأنني ٱرمم داخِلي لكِن يسّتمر بالأنهدام.بَين أزقة الطريق أختبئ.أختبئ مَن الجميع.حتى من نفسي مُتعَبه وفَارغة.كَمنزل لَم يسكُنه أحد.كَنافذه يَملئُها الغَبار.لازال جَسدي.يتراكض في الأزقة.خائِفاً مَن الفراغَ.مُحطمة. تلاشَت قواي. غَادرت ما تَبقى مِنيكقصيدة رثاء لا تُسرق أبداً.وشاعرةٌ تئنّ بغير داعِ كأِني فَن.وجَدتُ في زمَن الجُهلاء عشقا منفردا فَلم أكترث لأحد.كذِّكريات مُتكدِّسة ‏كَمن تُرِيد تَجديد نفسِها فتغوص في ذلِك الوحْل القدِيّم.لا أملِكُ قلباً، أسيرُ عرجاء.كَالموتى خُطَواتِي أنا أغرق مٌن الداخَل. وكأني استمرُ بالسقوط دونَ الوصول للقاع.لقد تعفنَ قلبي وأرغب بالتخلص منيخائبة ٱمنياتي كَرِداء أسود ضخم وشاسع كالمحيطات المظلمة.شَارِدة الذّهْن غَير مبالية أصطنع البلاهة.على متن الحُزن.بعضي على بعضي قد بكى.‏لتُهب أمطَار ‏على رُوحي التِي لو عبرتها الرياح ‏لأنكسَرت من شِدة جفَافها فزارتنِي العِتمة.واستوطنتْ هناك بين جَسدي وضُلوعي. مزقت نفسي وتكادُ اضَلعي تنكَسر.كُل شيء يمُر بي سيُجرح. ‏تركتَ ألمًا بالغًا في رُوحي.‏أشبه بإرتجَاف الشجَر عَند هُطول المطَر.أنا وقلبي مبتليِن. نغزات قاتِله.كَمن يحاول تسلق مأساته.وينزلق لهاويةٍ أبشع أشعر بالثقل.كَبركة غرقَ مذعورة من صنّارة.كان في هذهِ البُقعةِ، وطَن.!‏كائن هزيل بظهرٍ متقوّس.‏لا يقوى على الحراك.مصلوبةً في ذاتي أقف على قلبي مِثل شجرة.‏هاربِة من إِبتئَاسها.بينما أقعُ بحزنٍ أَفخَم.من السابق ثمَ أرتد.كيف أستطيع. تفَسير وجهي المبتسِم الهاديء. وأنا سيدة الخسارات الفادحة.انا الرُوحَ المُحطمة.والمَلامح المُنهكة.قد أنكسر العود ، وظلَّ قلبيَّ يُغني ..تُرى غرقت في هواه ، ووحدته؟‏أم أنا أسعى لميناءٍ أخير ؟كنت باردة،كفحم في مخزن مهجور ، وحَيدة.ذهبت الحياهُ عني. بل إنني أموت. مليكة بن قالة 🖋️🇩🇿25/03/2022

Commentaires

Messages les plus consultés de ce blogue

‏حركه صغيرة تقدر توضح لك مدى أهميتك عند الشخص أو مدى إنعدامية وجودك ، موقف واحد يشوّه أشياء كثيره.كَانت وَاحدة من أعظم السَّنوات وأصعبُها في حيَاتي .فيهَا ، تَعلمت أن كُل شيء مُؤقتاللحظَاتوالمشَاعروالأشخَاصوالزهُور .تَعلمت أن الحُب هو أن تَمنح كل شيءوتدَعهُ يَجرحكتَعلمت أن اللّين دائمًا هو الاختِيار الصَحيحلأنهُ من السَّهل أن تَكون قاسيًا في عَالميَجعل من التمسكِ بالرحمةِ أمرًا شديد الصَّعوبة .تعلمتُ أنَّ كُل شيء يَأتي وقرينهُالحيَاة والموتالألم والسعَادةالملح والسَّكرأنتَ و أنا وهم إنهُ الكون في تَوازنه .عام الأذى الشَّديد ، والحيَاة الممتعة في الوَقت نَفسهعَام اكتساب أصدقَاء من خانةَ الغربَاءوإزَاحة من كانوا أصدقَاء إلى الخَانة نفسهاعَام معرفة أن أيسكريم النِّعناع بالشيكولاتة سَوف يصلح تقريبًا كُل شيءوأنَّ الألم لا مكَانَ له طَالما بقي حضنُ أمي ، وأولادي و صحتي فالحمد لله على ما مضى وماهو آت

روَّع قلبي استيقظت من نومي الطويل بعد منتصف الليل وربع انتصفت عقارب الساعة أشعر بنعاس أكبر.. احساس يخنقني أحاول تجميع شعري المبعثر.أحاديث شوق وحسرة لا أدري بأي يوم أناأقاوم نفسي مرارا حتى تلامس أطراف أصابع رجلي الأرض.كي لا ٱحس بالوجع. كل ما في يؤلمني .وكأن كل جزء من جسمي أحب ذاگ الرجل أعيش تفاصيل يومي الروتينيأحس أنني أنجزت الكثير! بعد صلاة الفجر ولقاء الحبيب الواحد الأحد أتوجه للمطبخ أغلي قهوتي أحضرها لغرفتي.. أمشي بحذر فالفوضى تعم الغرفه.. أخيرا عدت لفراشي الذي لم يخذلني يوما.. أشرب قهوتي وأمسك الهاتف اللعين أرى عهر الناس على مواقع التواصل.. أشعر بالاشمئزاز..وأقرأ جديد الشعر و الخواطرأحس بحنين يجرفني أحرص على وضع الهاتف على خيار الصامتو ألقيه بعيدا عنيثم أضم نفسي إلى نفسي وأعود للنوم. لقد أنجزت الكثير.ناديته .- تعال نلتقي خلسةً عن عيون البلاد.. تعال في الساعة الثامنة الا دقيقتين حين تتنافر عقارب الوقت وتصير مثل المشاعر المتناقضة. أملك قلبا يتقن فنون الحب كما الحرب.تعال في السادسة ونصف الأشياء،. حين تتلاقى عقارب الوقت. لتشيرُ الى مجزرة بعيدة، خارج الحدود. حينها خط مشغول . والنار تُضرم بين الضلوع - تعال في اللحظة التي يبدل الجنود نوباتهم. ويستلقي الثوار. فارشين تحت اجسادهم قَشَّ الأمنيات تعال مسرعا طوعا لا كرها بين طلقتي قناصٍ لانترك للحرب وقتاً تحشو به فم الموت بطلقة ثانية فتقتل بها ببرودٍ عاشقة هزيلة تحاول سرقة لقمة عناقٍ واحدةٍ من فم الحياة. - تعال حين يملُ تكبرك لعبة الحرب. حين يكنش بتعب اشلاء الحنين، أو حين يضيق صدر الأحلام. حتى لايتسع برحابتهِ لقبرٍ واحدٍ تدُس بهِ عاشقة متعبة تعال نلتقي في قصيدة خصبة، قصيدة تنجب أمنيات ووعود محققة بقدر ما تنجبُ من القتلةِ العاقين والغفلة المخادعينتعال لنخون البلاد والعشيرة والأهل ونلتقي. كأخرِ رصاصتين على هامش التضاد. تعال لنحترق معا ونوفي بالوعد نتواعد جهرا رغم كل البعد والبشر مليكة بن قالة 🖋️🇩🇿10/12/2022

{{ أقدار تدق الأبواب }}بصوت الحنين والاشتياق وحين أغلقتَ ذلك الباب؛ تهاوى جسدي عليه..نظرتُ للسماء فجرا والدمع في عيني جعل النجوم تتحدث فيما بينها، خجلةً. ربما تتهامس عني! ربما تُشفق على إمرأة مجروحة وما الذي سيحل بها؟!أتممت صلاتي ورفعت كفي راجية الرحمةأطرقت طرفي وبخوفي كاملاً مضيت لمصيري المحتوم، الثلج في قلبي كان يجعلني أقاتل بشراسه لفترةٍ طويلة،صوتگ كان يتلبسني كالشيطان الثائر يعلم أن لا جَنة ليفوز بها.. يعلم سلفاً أنه لا خسائر يخشى علي ولا ندماً يكفي ليغفر خطيئة ماضيه.أنا بخير لا اعيش الماضيولستُ ضعيفة لتُمزقني خيانتگ غادرت ذراع أمانگ تلمستُ الأرض بخوفٍ بالغ وحَذرٍ أصابني بالأسف!لقد أضطررت أن أعيش "أقوى منگ"..وستعي أنگ مذنبا يصارعگ ضميرگ كل وقت وحين وفي زحام ذلك كله كُنت تجد العذر والمبرر كنت أراقبگ وثقل الجرح في قلبي، أحن للبيت وٱشفق على نفسي.. أتخبط بين صراعات القلب والعقل، بين حاجته والمفروض عليه! كلانا نعرف أنه لم يعد أي شيءٍ كالسابق ولا يُمكن أن يعود بجميع التضحيات.ربما مر العمر سريعاً بعد أن أدركنا هذا أخيراً،هل كانت كلمة السر!!لا يُهم..تعال واجلس عند حافةِ جسر الذكريات "دعنا نفعلها معاً لمرةٍ أخيرة". فالمرات الأخيرة لا تنتهي معگ ديسمبر يشهد. على الذكرى 01/12 Malika Bengala