Passer au contenu principal
{{. وداع }} من قال أننا كنا ننتظر تأبين الوداعمن كتاب النهاية والوداع؟! حسنا كيف نجد نعسان بمقياس الجحيم لتواري جثث الأرواح. المتساقطة تحت سقف الكوكب الأحمر ماذا عن الندم!..أن تتحسّر على كلالتلويحاتِ التي لا زالتعالقةً في الهواء! بينما يدگ في جيبگ ترتعشُ ولم يرجع أحد لأجلها ولذلگ لم تعُد في يدي أصابعٌ للتلويح لكُثرة ما عضضتُهامن الندم، وانا مِن شدةالصِراعات التي أعيشُها. مَع الندم أصبحت أدعوا أن لا يَردنيالموتُ خائِبةًلأن في اللَيل يَتكئ شَبحُ النَدم على جَرحِ قَلبيولأن النَدم. وَجعٌ في القَلب نعيشه كل دقيقةٍ.لكِن.. كلٌ مِنا يتذوق الندم بِطريقةٍ ما.فتعال لِنبكي ونمسح دموعناوَنحنُ في أحضان الحياةونرقص رقصة البجع مليكة بن قالة24/06/2023🖋️🇩🇿
Messages les plus consultés de ce blogue
Commentaires
Publier un commentaire