Passer au contenu principal
{{ إمرأة تُسابق الغيم}} أيها الفجر لا أعرف مكانگ الآن رُبما داخل أحد مقاهي تلگ المدينةو رُبما على أريتگ تُحدق في عقارب الساعةسماء الله على أنغام حَسن زيرگ فشلتُ في تعلمها منگورُبما على الأريكة تقرأ رسائلاً جديدة مكتوبةً بلغةٍ غير التي أُكتب لگ بها ، من شخص مُختلف بتفاصيل مُختلفة . و رُبما نائم بجانب زوجتگ إنگ أيضاً تُحب النوم بصورة مُبالغ فيها .لا أعرف مكانگ الآن ولا يهمني أن أعرف لكنني رُغم ذلك أفتقدگ وسيكون انتصاراً عظيماً لقلبي لو تخلصتُ من هذه الإحساس اللعين حين سألوني عنگ بعد خيانتگ قالوا:- كيف حافظتما على دوام الوُدْ بينكما ؟ قلت ء: كان يعتذر بطريقة ودية فلا نطيل الخصام، ونتذكر الألفة بيننا . " أنا هُنا". .. كنت هُنا متى ما أردتَ الإتكاء ، تمنيت أن أستقبل رأسگ المُثقل حباً وألّفُ كِرامهُ ، هُنا … أردت أكون معگ وأينما تكون ، هُنا .. وأغرگ بعيناي بعيدة عنگ ، وأنتَ تركُن في المدينة البعيدة عن مدينتي ومعگ قلبي ، وأعلم أن قلبگ يتسكع بعيداً عني ، مُطمئناً في على روحي فداگ . بيني و بينگ بلاد وجبال و أمواجٌ عدة .. آلاف الأميال ودعاء ، دعاء أن يسهل الله طريقُنا ، أن يُطمئن قلبينا. كنت أكره إشتياقي لگ ،، وأحبگ أنتَ أنا أشتاق ، واشتياقي حادُ المخالب ، أنا أُحبگ ،، وفي حُبي أغرقُ ، لَستُ إمراةً عادية كي تحبَ رجلا يبيع بأرخس الأثمان بشكلٍ عادي ، أنا أُهزم ، وأنت كُنتَ هزيمة حُب أن أُحب يعني أن قلبي الذي أعتنت بهِ والدتي وقبلهُ رحمة ربي ،" أعطيگ أياه غنيمةٌ لگ " أنا أمرأة أحبت بكل ثمينٍ لديها ،، إبتداءًا من قلبها وعينيها الى روحها وميراثِ أبيها لَمْ أكتُب لك مُنذُ أيام كيف مَرّت أيامگ السابقة؟أمّا أنا فلا شيء جديد معي ، الوحدة نفسُها والهدوء نفسهفراغٌ يُخيّم على مُخيّلتي ، وعلى روحي ايضاً للأمانة للحظةٌ فكرتُ في عدمِ الكتابةُ لگ مُجدداً لكنني أعودُ فجرا خائبة ككُل مرةٍيقودُني حنين مُزمن وكلماتٌ لاتستريح ،سوى بين عينيگ الى اللقاء . مليكة بن قالة 🖋️🇩🇿08/07/2023 فجرا بتوقيت 3:45
Messages les plus consultés de ce blogue
Commentaires
Publier un commentaire