Passer au contenu principal
استسمحگ أيهّا الحُب أن تكون الوحيد الذي أحملهُ في قلبي الشخص أهواه و أهوى فكرة وجوده بداخلي ٱريد منگ أن تبقى شعوراً مُخلصاًحتى و إن جارَ علينا الزمان و توادعت يدانا أن أبقى أُحبهُ ما حييت فلا رجُلاً بعده و لا قلباً غير قلبه يستحق كل. هذا الحب . أطمئن إليگ في زمن بخيل بالطمأنينة أُحبگ في زمن تشوه فيه الحب كما لم يُسبق له من قبل أستأمنكَ و. أنا أسمعُ ضجيج الناس بشحِ الأمان وكُثرة الإفلات ورحيل الحُب وندرتهُ - ما أهتم لكل هذا الضجيج أحببتگ وكفى مليكة بن قالة 🖋️🇩🇿. 09/07/2023
Messages les plus consultés de ce blogue
Commentaires
Publier un commentaire