Passer au contenu principal
لقاءنا اليوم كان رغبة أم قدرا ؟! اليوم شَعرتُ برغبةٌ في إفراغ الكثير من المشاعر فكتبتُ رسالةً ، مُكونةً من عشرين صفحة بعنوان. " لِـقاء " كتبتُ عن. أولِ. نظرة لعينيگأخشى أن لا أستطيعُ التحليقَ معگ، أخشى أن. لا تستأنُسگ روحي أو لا ة. يُعجبَ قلبي بگوكل خوفي أن أكون عادياً بالنسبةِ لگ لا أود أن أُقارنك بأحدهُم ولا أن أنطُقَ بكلمة. " لو " وأنا بجوارگ ، سأُصلي كي أكونَ فيگ قبل أن أكون بجانبگ. سٱصلي كي نلتقي من موضعِ الروح. كلما ضاق بيَّ الحالِ سأُصلي . صلاة الناسك في محراب عشق عينيگ مليكة بن قالة 🖋️05/08/2023
Messages les plus consultés de ce blogue
Commentaires
Publier un commentaire