Passer au contenu principal
[[ لستُ أنا ]] "كم كان هذا شاقا، مؤذيا وثقيلا أعني، أن أقول لنفسي كل يوم: لا بأس، ويكون كل البأس بداخلي، أن أربت على قلبي وأمسح على كتفي بنفسي، أن احتضن نفسي بحركة الفراشة المعروفة وأردد للمرة المليون: لا بأس، لم أكن أعلم أن كثرة تردیدها سوف تخلف لي إحساس موحش، لم يكن هذا المقصد، في آخر الفترات لا أستطيع التنفس، تأتيني نوبات هلع، استيقظ من النوم باكية، أتنفس رویڈا وأردد: لا بأس، سيمضي لكنه لا يمضي، أقرأ رسائل المنتحرين كل يوم، بكل اللغات، أری کیف خلفوا المعاناة بعدهم، أهل، اصدقاء، وحدة ووحشة، أقرأ كيف كانوا جميعا محتاجين اليد واحدة حانية تقول لهم: لا بأس، كيف لم يستطيعوا أن يشعروا أن هذا الثقل سيمضي، بل جعلوا أرواحهم تمضي قبل ذلك، قرأت ذات مرة رسالة منتحر، كان سطرًا واحدًا لا أكثر، تخيل أنك ستذهب إلى المجهول وتترك خلفك ببساطة، سطر؟ كم كان هذا موحشًا عليه كان السطر: "عمومًا.. لم تكن موتتي الأولى .". بكيت حين قرأتها، لأنني أشعر به كما لو أنني أعرفه وكأنه أمامي بقلب ينبض وروح حية، أعرف هذا الإحساس، أن تموت مرات عديدة ولا تزال حيًا، وفي كل مرة تستيقظ فيها وتجد نفسك حيًا بعد موتة الأمس تسأل: كم مرة يجب أن أموت هنا حتى أموت موتًا حتمًا؟ فلا تجد الإجابة .". 09/10/2023
Messages les plus consultés de ce blogue
Commentaires
Publier un commentaire