Passer au contenu principal
لا تسأل كيفما وأينما فحين قابلتگ عند حدودِ الشّمس كنتَ أنتَ كما تخيلتگ مُضيئاً كنيزكٍ ضربَ قلبي كشِهابٍ علَّقتُ عليه أُبتسامتي. كثريِّةٍ كانتَ الهداية لضالِ طريق.. كنت أنتَ. كما تخيلتگلكن الطبق كان شهيِّاً كأولِ عناق. دسما جدا أثقل معدتي على هضم الأكاذيب كصرخة الحياة الأولى لطفل يخرج بصعوبة شديدة بألم الطلق والضغط النفسي كم كان جميلاً ذاگ "السر ".. غامض وجارح حداوأنا!! كنتُ طفلةً تغزلُ منگ أحلامها.بئر من الحبِّ يروي ظمآگ..مرآتُگ التي تشاهدُ نفسگ بعينها، وماأحلاگ بعينها.. إمرأة عزيزة النفس، تملك القدرة على التخطيط قلبها ليس بجائع ، مليئ بحب الله والحياة كنتُ أنزوي لِعمق الليل في عينيگوأشربُ قهوتي من الحدقة..وأتدثر بأهدابگ ٱركز على دخان سبجارتگ التي كنت تحرقها وتسكن دخانها صدرک الثمللتصلني رائحة الدخان المتصاعد بفاقاعت ترسم لوحات الكذب والغدر براسگكنت تحرق فرحتگ ، منتصرا ، رجولتگ تفوح منها رائحة الكذب ، والقصص والشعر والروايات. شاعر مخضرم، ممثل بارع، شرقيٌ بامتياز كانت أهازيج التهرب اقرعت أجراسها فصرت أنام في رحابة الرحمة ، مسالمة أبكي في الزوايا أضحك ملء قلبي في صدره.. أدركت حينها أنني كنتُ الضّائعة وعينيگ هي الظلال التائة و يديگ لم تكن القِبلة الذنب ذنبگ وأنا الطُهرُ المفقود.كنتُ اللاجئ الذي يبحثُ عن وطنه في صوتي ..وصوتك!! المبحوح يناجي الغانيات للفجر ذاكَ السِّحرُ المزروع في الحنجرة المجروحة كان يستغيث مثل الذي يَلِد والوجع يقطع أعضاؤهياربيع عمريوحقولَ الزّيتون المُخبأة في الصحف لي. حبّة الهالِ نائمةَ على خديولدي صحنُ العَنبر الذي يطيبُ شمّه.. كنت أنتَ المنى الماضي والحاضر والآتي..هويّتي وكيانيحياتي ومماتي..بگ البدايةوبگ النهاية..وأنتَأنتَ أقسى قدر هز الكيان فلا تسأل أينما كنت. وكيفما أصبحت فقد طبعت قبلة الغدر على طُهر. الجبين مليكة بن قالة 🖋️10/11/2023
Messages les plus consultés de ce blogue
Commentaires
Publier un commentaire