Passer au contenu principal
المدمن]]أود لو أشق صدري في هذا الصباح أدعو الشمس تشرق بحرارتها في داخلي أود لو أشعُر بأنني أُشرق ولو. لمرة واحدة. لكن تفلحني حقيقة ذاگ المقامررغم هذا الكون الضيقشعرت معه بالمُتسعولأن الكون غير محصورفي أوجُه السعادة. أخترتُ ان يكون وجههوجهتي الأولى ، اخترت صدق المواقف كان بهجتي المختبئةخلف اضواء القلق.لأنني أحببتُه شاركتُه تفاصيل الليل والفجر والفسقكُل أجزاء الحوارات الواضحة والمخفيّةتطاردني والخوف الأكبر بل والمُرعب أيضًالم أُخفي عنه حقيقتيرأيتُ جانبه المضيءوالأخر المُظلمادخلتني في نفق عميق قصص محبوكة ، خفاء ، أكاذيب متكررةمدفونة داخلَ مغاراتهو دهاليزه السريّة.لأنّي أحببته، آخذت فكرة الحُب على محمل الجدّ،لأنّي هنا، وهو هناگ في الجانب الأيسر للقارة أمتلك من السعادةما يسع الكون،لأني جد مؤمنة بأن تندمل الجروحو تصبح عادية، أتعايش معها و أحيا بهدوء.كان مليئا بالضجيجكان فكرةً جرّدتْني من حُزني كان رجلا شارد إلى آخرٍ ضحوه .. يعبر بنشوةُ الفرح حدود اللامعقول حينما عبرّني صوتُه، انتشلني. كنت أستشعرُ وجوده معي ، بطريقةٍ. مُطمئنةفي كُل لحظاتي اتخيلُه هُناأقربَ إليَّ من كلمة ونداءمُشرعةً ذراعي بكل يقين. لعِناق لكنه جمع كل صفات القبح استطاع أذيّة العالمبحشيته التي لا تغتفركسر قلبا ، لأكثر من إمرأة تطاول على العرف والتقاليد والدين والقانون جعل لنفسه قانونا جبارا أصدر حكما بلا رحمة كان رجلا مقامرا بعد كل جريمة يشعل سيجارة
Messages les plus consultés de ce blogue
Commentaires
Publier un commentaire