Passer au contenu principal
أَشبعَت الدُّموعُ منديلي الشَّفَّافَ لكنَّ! الأَحلامَ لاَ تأْتي.ما الذي ينتظر هذا الزحام الأبدي من البشر والعربات؟ هذا أول عصفورٍ يعبر سمائي منّذُ الأمس.. وشجيرات الشوارع تئن ألماً بعد أن تحول أخضرها العفويّ إلى الشكل المربّع. تبدو الشوارع أكثر صمتاً هكذا. تُرى، أي نوع من العواصف تنتظر وأنت ترى روحي المهلهلة تنتزع من صدري شيئاً فشيئاً؟ وترمى مع مخلفات الروتين الكونيّ العظيم؟ إذاً .. لن تُسرق ألواني الزاهية أيها البسيط الرائع، الحبيب يؤلم ويُسعد. فل نكُن بُسطاء جداً، بل دعنّا نكُن بذاك الطُهر السرمدي. أيضاً، كُن طوق نجاة لنفسي أيها الأول في كُل شيء المنثور في كُل التفاصيل والأشياء. إبتسم من أجل لُطف قلبْك، علها تُعيد لك ذاك الشغّف المُنطفئ.عَميقاً في ذاكرتي، تحت ذلك الحديد الذي ألقتهُ الحروب والأنقاض والجُثث.. وتحت الصُّراخ الَّذي لم يصل أبداً فتعفَّن كصمت، وتحت شظايا زُجَاج النَّاس المَكسُورين،.وتحتَ تِلكَ الطَّبقة من الجروح اليابِسَة الَّتي لو قشطتها : ستكشف تاريخَ العَالم وتكشف سري المكنون تحت كُلِّ ذلك.. ثمة وشُوم لجدَّات نُسيَت أسمائهم مطمُورة هناك وشوم خضراء وذابلة، لكنها في اللَّحظة التي يبلِّلُك فيها مطَر ما.. تنمو،وتصعد وتنتشر على روحِك : مثل نباتات متسلقة مخترقَة كل ذلِك الرُّكام الذي جعلَني أبدُو في الأيام اليابسة كأنَّك لا تصلح للزراعة أبداً..! حُصُون ذاكِرَة،وفَلسَفات أردَتهَا الحُرُوب بيني وبيني ، لكن مع ذلك مازالت كما لم تعقل وتتفوه بالحماقات أنا لمن اعتبر للأسف.! مليكة بن قالة 🖋️🇩🇿05/04/2022
Messages les plus consultés de ce blogue
Commentaires
Publier un commentaire