Passer au contenu principal
___ عاصفة ____الرّوح الغامضة للطّبيعة تعوي غضباًويصدِّع صراخها زجاج السّماءفتهوي كسرٌ منها على رؤوسناكانت الآماني تسيل على أكتافناوالدمع الّذي سكبناه يتبخّروالأحلام الّتي تركناها، في العراء، تطيركانت زهرة الوجود بأيديناوزهرة الخلود في أفقناوكان الدّهر على ألواحنافما الّذي دهانا؟وكيف قبلنا بكلام الصّحراء الّذي أكل أكبادنا؟ودفننا أحياء في تراب الزّمنروح الطّبيعةتتسوّل في طرقاتناوتعدّ أطباقاً من الحساءفي منعطفات شوارعنالكنّنا نهرب منهاونزرع الهراء في حلوقناونتقدم في ثرثرة أقدامناووحول أحذيتناما لنا والصّحراء؟!كَانت تبنِي سياجًا حول الفَراغ المُميتالذي يَسكنُها من الداخل.. فقد كان الاحِساس بالعَدم يُعاودُني بشَكل دوري "في أثناء ظهّيرة مُمطرة و أنا وحدي، أو مع مطلع الفجر عِندما أستَفيق من كابُوس" وكل ما أَحتاجُه في مثل هذه الأوقَات هو هو فقط.. أن يضمُني مثلٌ .الأقحوان من صدى وقع الوحدةونصل الرمح الحاد والأسنةفي تلك المدارات الغريبة تختلج في رحم الجبروت الأجنة .....هناك منفسة لأوكسجين ولادة الجديدة وبيان واضحة لتأويل الرؤى الأولى. .....هناك متسع لتزهر أقحوانةالروح الذابلة ......هناك متسع لتشمخ السنابل في بستاتين الشعرتدور رحى القوافي من دقيق طازجة تصنع قصائد لم تحكى بعد تنتظر أحرفا منه علها تسعد روحيتتراقص على أوتار أنغام حكايات وسطورجديدة فريدة ........ لأنه عشق منفرد مليكة بن قالة🇩🇿🖋
Messages les plus consultés de ce blogue
Commentaires
Publier un commentaire