اكاديمية سفير القلم الدولية هولندا Nederlands Anternationale PEN Ambassador رئاسة اكاديمية سفير القلم الدولية من هولندا. ..______________________________منح شهادة( الأدب العربي الرفيع )رة Malika Ben البلد / الجزائر http://nabmohammed.blogspot.com/2022/02/blog-post_32.htmlUody Altameemi رئيس اكاديمية سفير القلم الدولية. ...Internationale PEN Ambassador Academy Holland/___________________________________أَشبعَت الدُّموعُ منديلي الشَّفَّافَ لكنَّ! الأَحلامَ لاَ تأْتي.ما الذي ينتظر هذا الزحام الأبدي من البشر والعربات؟ هذا أول عصفورٍ يعبر سمائي منّذُ الأمس.. وشجيرات الشوارع تئن ألماً بعد أن تحول أخضرها العفويّ إلى الشكل المربّع. تبدو الشوارع أكثر صمتاً هكذا. تُرى، أي نوع من العواصف تنتظر وأنت ترى روحي المهلهلة تنتزع من صدري شيئاً فشيئاً؟ وترمى مع مخلفات الروتين الكونيّ العظيم؟ إذاً .. لن تُسرق ألواني الزاهية أيها البسيط الرائع، الحبيب يؤلم ويُسعد. فل نكُن بُسطاء جداً، بل دعنّا نكُن بذاك الطُهر السرمدي. أيضاً، كُن طوق نجاة لنفسي أيها الأول في كُل شيء المنثور في كُل التفاصيل والأشياء. إبتسم من أجل لُطف قلبْك، علها تُعيد لك ذاك الشغّف المُنطفئ.عَميقاً في ذاكرتي، تحت ذلك الحديد الذي ألقتهُ الحروب والأنقاض والجُثث.. وتحت الصُّراخ الَّذي لم يصل أبداً فتعفَّن كصمت، وتحت شظايا زُجَاج النَّاس المَكسُورين،.وتحتَ تِلكَ الطَّبقة من الجروح اليابِسَة الَّتي لو قشطتها : ستكشف تاريخَ العَالم وتكشف سري المكنون تحت كُلِّ ذلك.. ثمة وشُوم لجدَّات نُسيَت أسمائهم مطمُورة هناك وشوم خضراء وذابلة، لكنها في اللَّحظة التي يبلِّلُك فيها مطَر ما.. تنمو،وتصعد وتنتشر على روحِك : مثل نباتات متسلقة مخترقَة كل ذلِك الرُّكام الذي جعلَني أبدُو في الأيام اليابسة كأنَّك لا تصلح للزراعة أبداً..! حُصُون ذاكِرَة،وفَلسَفات أردَتهَا الحُرُوب بيني وبيني ، لكن مع ذلك مازالت كما لم تعقل وتتفوه بالحماقات أنا لمن اعتبر للأسف.! مليكة بن قالة 🖋️🇩🇿05/04/2022الترجمة للغة الهولندية. ....Tranen verzadigden mijn transparante zakdoek Maar! Dromen komen niet.Wat staat deze eeuwige menigte van mensen en strijdwagens te wachten?Dit is de eerste vogel die sinds gisteren door mijn lucht steekt... De straatstruiken kreunen van de pijn nadat hun spontane groen in een vierkante vorm verandert. Zo zijn de straten stiller. Zie je, wat voor storm staat je te wachten als je ziet dat mijn ellendige ziel beetje bij beetje uit mijn borst wordt gerukt? En gegooid met de overblijfselen van de grote kosmische routine? Dus... je steelt mijn felle kleuren niet, jij prachtige simpele, de geliefde doet pijn en is gelukkig.Laten we niet zo eenvoudig zijn, maar laten we in die eeuwige zuiverheid zijn. Wees ook een reddingslijn voor mezelf, eerst in alles Verspreid in alle details en dingen. Glimlach om de vriendelijkheid van je hart, moge het die uitgedoofde passie voor je herstellen.Diep in mijn geheugen, onder dat ijzer gegooid door oorlogen, ruïnes en lijken.. Onder het geschreeuw dat nooit kwam en verrot als stilte, en onder de scherven van gebroken glas van mensen,En onder die laag droge wonden die als je die eraf schraapt: je de geschiedenis van de wereld onthult en het geheim onthult dat daaronder verborgen zit.. Er zijn tatoeages van grootmoeders waarvan ik de namen ben vergeten, daar begraven, groene en verdorde tatoeages, maar op het moment dat het regent, groeien ze, rijzen ze op en verspreiden ze zich over je ziel: als klimplanten die al dat puin doorboren waardoor ik eruitzag in droge dagen alsof je nooit geschikt was voor cultivatie!De forten van herinnering en filosofieën die de oorlogen tussen mij en mij wilden, maar daarmee is het nog steeds even onredelijk en uitende dwaasheid Ik ben degene die het helaas heeft overwogen.! Malika Bengala ️🇩🇿05/04/2022

Commentaires

Messages les plus consultés de ce blogue

‏حركه صغيرة تقدر توضح لك مدى أهميتك عند الشخص أو مدى إنعدامية وجودك ، موقف واحد يشوّه أشياء كثيره.كَانت وَاحدة من أعظم السَّنوات وأصعبُها في حيَاتي .فيهَا ، تَعلمت أن كُل شيء مُؤقتاللحظَاتوالمشَاعروالأشخَاصوالزهُور .تَعلمت أن الحُب هو أن تَمنح كل شيءوتدَعهُ يَجرحكتَعلمت أن اللّين دائمًا هو الاختِيار الصَحيحلأنهُ من السَّهل أن تَكون قاسيًا في عَالميَجعل من التمسكِ بالرحمةِ أمرًا شديد الصَّعوبة .تعلمتُ أنَّ كُل شيء يَأتي وقرينهُالحيَاة والموتالألم والسعَادةالملح والسَّكرأنتَ و أنا وهم إنهُ الكون في تَوازنه .عام الأذى الشَّديد ، والحيَاة الممتعة في الوَقت نَفسهعَام اكتساب أصدقَاء من خانةَ الغربَاءوإزَاحة من كانوا أصدقَاء إلى الخَانة نفسهاعَام معرفة أن أيسكريم النِّعناع بالشيكولاتة سَوف يصلح تقريبًا كُل شيءوأنَّ الألم لا مكَانَ له طَالما بقي حضنُ أمي ، وأولادي و صحتي فالحمد لله على ما مضى وماهو آت

روَّع قلبي استيقظت من نومي الطويل بعد منتصف الليل وربع انتصفت عقارب الساعة أشعر بنعاس أكبر.. احساس يخنقني أحاول تجميع شعري المبعثر.أحاديث شوق وحسرة لا أدري بأي يوم أناأقاوم نفسي مرارا حتى تلامس أطراف أصابع رجلي الأرض.كي لا ٱحس بالوجع. كل ما في يؤلمني .وكأن كل جزء من جسمي أحب ذاگ الرجل أعيش تفاصيل يومي الروتينيأحس أنني أنجزت الكثير! بعد صلاة الفجر ولقاء الحبيب الواحد الأحد أتوجه للمطبخ أغلي قهوتي أحضرها لغرفتي.. أمشي بحذر فالفوضى تعم الغرفه.. أخيرا عدت لفراشي الذي لم يخذلني يوما.. أشرب قهوتي وأمسك الهاتف اللعين أرى عهر الناس على مواقع التواصل.. أشعر بالاشمئزاز..وأقرأ جديد الشعر و الخواطرأحس بحنين يجرفني أحرص على وضع الهاتف على خيار الصامتو ألقيه بعيدا عنيثم أضم نفسي إلى نفسي وأعود للنوم. لقد أنجزت الكثير.ناديته .- تعال نلتقي خلسةً عن عيون البلاد.. تعال في الساعة الثامنة الا دقيقتين حين تتنافر عقارب الوقت وتصير مثل المشاعر المتناقضة. أملك قلبا يتقن فنون الحب كما الحرب.تعال في السادسة ونصف الأشياء،. حين تتلاقى عقارب الوقت. لتشيرُ الى مجزرة بعيدة، خارج الحدود. حينها خط مشغول . والنار تُضرم بين الضلوع - تعال في اللحظة التي يبدل الجنود نوباتهم. ويستلقي الثوار. فارشين تحت اجسادهم قَشَّ الأمنيات تعال مسرعا طوعا لا كرها بين طلقتي قناصٍ لانترك للحرب وقتاً تحشو به فم الموت بطلقة ثانية فتقتل بها ببرودٍ عاشقة هزيلة تحاول سرقة لقمة عناقٍ واحدةٍ من فم الحياة. - تعال حين يملُ تكبرك لعبة الحرب. حين يكنش بتعب اشلاء الحنين، أو حين يضيق صدر الأحلام. حتى لايتسع برحابتهِ لقبرٍ واحدٍ تدُس بهِ عاشقة متعبة تعال نلتقي في قصيدة خصبة، قصيدة تنجب أمنيات ووعود محققة بقدر ما تنجبُ من القتلةِ العاقين والغفلة المخادعينتعال لنخون البلاد والعشيرة والأهل ونلتقي. كأخرِ رصاصتين على هامش التضاد. تعال لنحترق معا ونوفي بالوعد نتواعد جهرا رغم كل البعد والبشر مليكة بن قالة 🖋️🇩🇿10/12/2022

{{ أقدار تدق الأبواب }}بصوت الحنين والاشتياق وحين أغلقتَ ذلك الباب؛ تهاوى جسدي عليه..نظرتُ للسماء فجرا والدمع في عيني جعل النجوم تتحدث فيما بينها، خجلةً. ربما تتهامس عني! ربما تُشفق على إمرأة مجروحة وما الذي سيحل بها؟!أتممت صلاتي ورفعت كفي راجية الرحمةأطرقت طرفي وبخوفي كاملاً مضيت لمصيري المحتوم، الثلج في قلبي كان يجعلني أقاتل بشراسه لفترةٍ طويلة،صوتگ كان يتلبسني كالشيطان الثائر يعلم أن لا جَنة ليفوز بها.. يعلم سلفاً أنه لا خسائر يخشى علي ولا ندماً يكفي ليغفر خطيئة ماضيه.أنا بخير لا اعيش الماضيولستُ ضعيفة لتُمزقني خيانتگ غادرت ذراع أمانگ تلمستُ الأرض بخوفٍ بالغ وحَذرٍ أصابني بالأسف!لقد أضطررت أن أعيش "أقوى منگ"..وستعي أنگ مذنبا يصارعگ ضميرگ كل وقت وحين وفي زحام ذلك كله كُنت تجد العذر والمبرر كنت أراقبگ وثقل الجرح في قلبي، أحن للبيت وٱشفق على نفسي.. أتخبط بين صراعات القلب والعقل، بين حاجته والمفروض عليه! كلانا نعرف أنه لم يعد أي شيءٍ كالسابق ولا يُمكن أن يعود بجميع التضحيات.ربما مر العمر سريعاً بعد أن أدركنا هذا أخيراً،هل كانت كلمة السر!!لا يُهم..تعال واجلس عند حافةِ جسر الذكريات "دعنا نفعلها معاً لمرةٍ أخيرة". فالمرات الأخيرة لا تنتهي معگ ديسمبر يشهد. على الذكرى 01/12 Malika Bengala