Passer au contenu principal
أكاديمية سفير القلم/ هولندا تمنح وبكل فخر الشاعرة Malika Ben عن قصيدتها/ عشق برزخي شهادة(( قلم أكاديمية السفير الذهبي )) نبارك لها هذا الرقي ......_______________/___________/_______________________عشقً برزخي_____استيقضت ذات يوم الرعود لم تزل تهدرُ رأيتُ مبعوثا من الماضي تمتمت وأنا منسدلةُ الجفنيمسحُ رعشة الوتين حين الإشتياق بنور كلماته كان أول حرف هائج كالموج لنبوءة المرجانفي قاع مخيف نتسول من كثرة الجفاء أطباقا من الحنين ونلعنُ منعطفات المكان والزمانفي أزمنة مموجة تنحتها معاول الصمت والغياب غموض يلبس البياض بسواد الخواطر وثرثرة الأقدامعلى وجهة منيرة لسطح قرمزي تتقافز خيوط الأمل برائحة الخلاناملأ حواسي من نعيم حضوره و ٱدندنُ فقد سئمت البرود و العتمه والإنعزالأعمدة الستائر تشدني سريعةُ الخطى أنا ٱحاول الهروب من جمر الخيالفريسة عشقه سفاح بلا عنوان ونبضي خفاقٌ.كيف لي أن أنوح على النكرانعند الهجر صليتُ على سجاد من لظى فكأنني المذنبةٌ التي منگ الضمآن.فتضاعف العطش. سقتگ دموعي ولم ترتوي كنت أظن أنه عشقٌ منتشيا كالٱقحوانهجرگ علق على حبال الغرام آمالٌ وألامٌ بلا عدد وفيتُ لما جمعنا فهو مذلة في بعض الأحيانهدَّ كاهلي الصبر وقررت رميَ جمار القلب كتمتُ سر النجوى تجرعت سموم العذال ولوم الجيران إعلم أني صحوت من ذاگ الوهم المتسكع في أرجاء حياتي أصبحت قويةّ تعوي غضبا ولم أعد ٱعانيسٱروض الماضي المقيت وأعتلي قمم الآفاق جنون الهوى ثابت ما إن تأمنه تهوي من أعلى الأمانيأنا لم أبرح مكاني لأصنع من عينيه حلما من سراب وجهه غامض حين يبزغ الوعد وكم يحتاج للتبرير و البرهانوقفنا مكتوفي الأيدي لأننا بنينا سورا من كثبان الرمال غادرت أرواحنا ضفاف الشغف ونزعت لباس الرهان خيال طيفه في الوريد مُتسللٌ قرع باب الروح ولم يُعمر بالوجدان احترقَ قُرب موقد وترکَ ندبات تمرقُ الشريان مليكة بن قالة 🇩🇿🖋___ 04/05/2021____
Messages les plus consultés de ce blogue
Commentaires
Publier un commentaire