Passer au contenu principal
أنت من إخترت بواقعية بلا دبلوماسيةٍ وبلا منازع اغرقني عشقگ لم يحميني من النار، ولا من النهرِ،لمن أقول صباحُ الخيرِ!للأزهار الذابلة أم لفنجانَ القهوةِ كي أتأكدَ من وجودگ بداخلَييا لخرقة حشاشتي مضيت الى فاجعةٍ جديدةٍ أبحثُ فيها عن أنثى تُدلِّكُ عليَعن إمرأة تقنعگ بعشقها وصبرهافالمعنى كي يستريحَ القلب فوقَ السنابلِ كنت خدعة الوجودِ، لم أنجو بأعجوبةٍ منهافقررت أن ٱصغي الى معنى النشيدِ وهزُالحقيبةَ مرةً أخرى، فأبكي..! على وطنٍ ضائعٍ!!أبكي على صدمة مفزعة وصرخة عالقٍة بحنجرتي فكنت كنت قاس جدا يا نديمي مليكة بن قالة 🇩🇿🖋️ 05/03/2024
Messages les plus consultés de ce blogue
Commentaires
Publier un commentaire