Passer au contenu principal
[[. قضيتي الوحيدة ]] عام مضى حين ماعادت المقاعد جديرة بالثقة وما عادت الأراضي صالحة للبذور وماعادت الأيام تأتي بما نشتهي وماعادت الأسرار تبقى للقبور وماعادت العهود باقية كالسابق وماعادت الأشياء قابلة للإصلاح وماعادت الأشجار تطرب لقدوم الرياح وماعاد شيئاً في مكانه الصحيح .. حتى أنا.كنتُ معرضه للحب من كل الجهاتوالسبب ضحكاتك !لما واجهتگ انتهت كل ملذات و رغبات الحياة بعيني ومع ذلك رغبت فيگ !- هل انتبهت ؟! ..ناديگ. ب يا إحتوائي يا الأكثر حنيَّة عن قسى الأيام.و لم أعد أحمل في داخلي أيّة إعتراضات أو موافقهكأن كل شيء يشبه اللاشيء، لا فرق بين التوقف أو الإستمرار، الشعور و اللاشعور، خاوية من كل مظاهر الحياة وكأنها لا تعنيني.حين قررت ألقيت علي المرارة ألا ألتقيكِ إلا في الكلمات. و سِعة صدري قررت تغادرني.أن تتذكر كل شيء بكل تفاصيله ولاتتأثر، ذلك هو التجاوز. حين لم تعد مفهوماً لم أرغب بتفسيرگ !أكره الشك وأنت ذاگ الشعور فغادرتگ فوراً.ولقد قلت لگ مرارًا أن العالم كُلّه أضيق من أن يسعني إذا لم يكن لي موضعٌ في قلبگ.رغم الإفصاح والوضوح أحيانًا، دائمًا كانت هناگ كلمات لاتنطق، شعور لايفصح عنه، هزائم بيني وبينگ.كان صمتي عنها يقوّيني.لا مدينه لمّت ايدينا معا لا كراسيلا خطاوي ولا حتّى..طريق.إلا ساعات الفجر كانت أصدق ما قيل .لن أعتذر عن القسوة التي أنا عليها الأن .لا أحد اعتذر لي عندما كان هو السبب في ذلگ الخراب بداخلي.كنت يقيني في حين أني تردّدت في كُل شيء.لم أعُد أُحارب لِشيء سِوى نفسي أنا قضيتي الوَحيدة.لطالما عرفت شيئًا واحدًا وآمنت به، أنني أعرف كيف أنجو في غمرة الأذىوأعرف دائمًا كيف أُحافظ على استقامتي وإتزاني في وجه كل ميل...أعتقد إني كثّرت على نفسي العبئ بدون لا أرمش ولا أنتبه ، بالأحرى نسيت إن نفسي عليِّ حق.بعد فترة من المشي وحيدة فجأة إنتبهت لا رصيف بطريقي للجلوس كنت بأشد أيامي العِجاف محتاجة لگ فجأة قلت حيلتي وودت لو الأرض تضمني ! وحتى نشوة إشتعالي أصبحت رمادا !وأدركت إنَّ مسأله التشويش على نفسي موجعه.خيّم على روحي صمتٌ غريب.وبعد كل الأيام التي نالت مني ما نالته . ما زلت أجلس برضا تام رضا الناجي في لحظات اندمال الجرح ،بروده ، سكونه أعرف أنّ رضاي هذا هو كل ما امتلكته.هذا الصمتُ الذي يرتديه قلبي رغم فصاحته يشبه ابتلاع الليل أحيانًا، النور في طلعة وجهي،والليل في صدرگ إجعل لي في قلبگ مستقرٌ إلى حيّن. مليكة بن قالة 🇩🇿🖋️17/03/2024
Messages les plus consultés de ce blogue
Commentaires
Publier un commentaire