Passer au contenu principal
______ ذات عشق ___ ربما انا في تلك الفَترة كنت أظن أن ذَاگ كان أسوأ غِياب لگ ، و ها أنا أخطئ مَرة أخرى في تَقدير الأحداث فَغيابگ هذه المرة أسوأ.لن يَفهم أحد ما أشعر بِه هذه الأيَام ، فهم لا يَعلمون حجم الحيّز الذي تشغله في قلبي و قَصائِدي. كنت أكتبُ لكَ قبل أن التقيگ ، و ظللت أكتبُ لك حين عرفتگ ولم تَكن بعد تعرفني.بعدها كتبتُ إليگ و أنت في عمق قلبي فكيفَ أكتب الآن و أنتَ غارق في الغياب ؟.هكذا حَذرونا في دارسة النَفس قائلين: إن أردتِ أن تَنسى شخصًا لا تكتبي عنه، الكتابة تُساعد على التَثبيت لا النسيان. هكذا، وبمنتَهى العَبثية هرعت أكتب عنگ هذه الليلة ربما الأخيرة .أُحبگ، نيابةً عن كُل عِناق فاتنا، وعن كُل مسافة منعت يدايّ من مُلامسة وجهگ. في الحُب دائمًا لا تتوقف عن كونك الحبيب كنّ العائلة والملجئ والدواء لاتتوقف عن كونك الغرق والنجاة في آنٍ معًا... بالمختصّر غلبت قلبّي وغلبتنيحينها بَدأ هواء هذه المدينة البَاردة يُدخل اليقِين إلى ذاكرتي بأني سَأفتقدگ ، انظر في الزحَام، كم قصةً اختصرهَا الغُرباء وبَدأوها من المشهد الأخير حين يَمشي كل واحدٍ في طريقه..أن نفتَرقأنتَ تعبر الرصيفوأنا اقف محدقة إلى الحب الذي انتَهىأمد لك ذراعيّ لكنك لن تَأتي.لا تَستخفوا بِبلاغة المُرتبكين ! هذه الليلة كل ما في يرتجف أغْمَضتُ عيني غَيرةً وتأدُّبًالكي لا يراهُ النَّاسُ مِلءَ عيني أهرَقتُ نصفَ دَمي بأول دمعةٍ من قالَ إنَّ دُموع قَلبي مَاء ؟ هذه الليلة خلعت ثوب اصطِبارٍ كان يَستُرنيوَبانَ كذب ادعائِي أنّني جَلد. مليكة بن قالة 🖋️🇩🇿09/02/2022
Messages les plus consultés de ce blogue
Commentaires
Publier un commentaire