Passer au contenu principal
لا أعرف معنى الفقد - وَمَا الفُقْد إلاّ بَتر في الرُّوْحِ لا يَلتَئِمُ أَبَدًا.- هَذِه أنا !.- كَما تَركتَنيّ ، تَغيرَ بِي الكَثير أصبحتُ بقويةوأكثر صِحه ، وأكثر نضَاره ، وأكثرل حياةُ أيضاً " أنَا لا أفتَقِدُگ - فِي الأمَس كُنْتُ أفتَقِدُگ فِي السَّاعَاتِ الأولَى مِن الصَّبَاح أفتَقِدُگ وغَدًا عَلَى الأغلَب سَأفتَقِدُگكنت أرددها كلمات بصدق النوايا لكن فِي الحَقِيقَة أنَا أفتَقِدُگ.لأن الروح أعلم والمواقف حسمت الواقع- لا أبحَثُ عَنگ فِي أيّ شَيء لأنگ فِي كُلّ شَيء موجود إلا هنا فِي كُلّ إبتِسَامة مع غيريحَتى فِي لحَظاتٌ الألَم حُضوركَ عقيَم .- أهديتني حُزْن خَاص لا يَسَعُهُ عَابِر.كَثِيْف لا يَستَوعَبهُ رفيق الحرف.كانت آيتگ أنگ رجل نقلُ الضوءَ لإمرأة تشبههاعطيتها أكثر مما إنتظرته بنظراتي من شمعة إلى شمعة . كنت الغريبةعندما لا اجد مَن ينادي عليگ اتخذُ من صوتي مأوىً كنت المشتاقُةُ المخدوعة تمشي على نور يديگ لتقابل قلبگ مليكة بن قالة 🇩🇿🖋️ Lundi 13/05/2024
Messages les plus consultés de ce blogue
Commentaires
Publier un commentaire