Passer au contenu principal
[[ أخاف التعود]]عوّدني على وضوحك فإن الوضوح باعثٌ للطمأنينة والطمأنينة باعثة لاستمرار الوصال.. عوّدني على أن تجعل قُربك ظاهرًا لا ريبةَ فيه كحضور الشمس في صدر السماء، عوّدني على أن تُكاشِفني بما يُضايقگ من قولي وفعلي وما يَسرّك مِنْهما. عوّدني عليگ إن كنت من أهل الوضوح فلا ينال وقتي سواهم. منذ القِدم وأنا أحمل قلبي الثقيل معيلا أعرف أين أضعّهيمينًا أم يسارًا في صدريإنه ينبض في كل مكانكيف أتخلّص منه؟لا أريد قلبًاإخلق لي يا ربّ طيرًاأضعه في صدريكلما شعرت بثقلّهأُطلق سراحه.كلّ مكان لستَ فيه يخدشُ عيني.بين خافقي شخص من خفته يكاد يُشرقمع الشمس رباه !! لأنّني لم أحصلْ في النّهاية على الأشياءِ التي فقدتُ جرّاءَها قلبي أتساءلُ دوماً: ما الذي كان يتوجّبُ عليَّ فِعله ولم أفعلهُ ؟"ما كانَ البُعد زُهدًا بيننا ، وكيفَ أزهِدُ فيگ وأنتَ أنا ؟ مليكة بن قالة 🇩🇿🖋️ Mardi. 21/05/2024
Messages les plus consultés de ce blogue
Commentaires
Publier un commentaire