[[ مزاجية مشاعر ]]إنها الرغبة في التوقف لا للإسترخاء وليس من أجل التعب. بل لأني لم أعد أعرف ما أركض إليه. الغاية التي انطلقت نحوها طال طريقها كثيراً لأجهلهالتفقد جاذبيتهاولتصبح غير مرغوبة، المسافات التي استمتعت بقطعها.ألفتها لدرجة لم أرغب بمفارقتها والتخلّي عنها من أجل غاية أحببت السير دون اتجاه.والخطو دون أن أعلم أين أضع قدمي في الخطوة القادمة اعتدت الضياع حتى أنّي أراه وجودًا الحيرة التي يتبعها قرار مجنون. الضحكة عند الفشل في القيام بما لا يمكن تحقيقهوالنظر إلى ماهو أقرب مما يلتصق بجسدي والبعيد عما لا يمكن للعين أن تلتقطه، هي أشياء لا أود التنازل عنهاأشياء لم تجعلني أحلم ولم تجعلني أصل. لكنها جعلتني أنتمي وأرضى وأكون .‏كان ميدان العمر مزحومًا برؤيا غير واضحة ومع ذلك أصررت على وجود نصيبي من الأمل ولو كان ضئيلا.جاريت الأيام.مشيت بعيدًا وقريبًا، ذهبت بقلبي نحو أشياء كثيرة ليتعلّم، وثقت بنسيم بارد حل على روحي وامتنعت عن كل أسباب القسوة واجهت الحياة بقلبي هذا ورأيت إمكانية العيش بعدما تؤمن وتصدق وكم كان باهظاً ثمن هذا الإيمان والتصديق .حين تنضج ستبدأ بمراقبة الحياة من خلال الأفكار لا الأشخاص أو الأحداثسيهمك أكثر أن تعرف نفسك. ستُصادقها وتجادلها وتقسو عليها وسوف تُصالحها مهما كان سيتطلّب الأمر ستكون عُزلتك متعة خالصة عندما تنضج ستفهم أنه ليس على فاتورة الأيام السعيدة أن تكون باهظة حسبك فقط صحبة طيبة وجو جميل سيقل عدد الأصدقاء، وستحمي خصوصية حياتك كأغلى ما تملك. ستترك الجدال راضياً وضاحكاً حتى لو كُنت مُحقاً ستفقد يقينك بالكثير من المُسلمّات ولن يُزعجك ذلك أبداً ستعترف بإستمرار أنك لم تكوّن رأياً بعد عندما تنضج لن يعود لحُكم الآخرين عليك سُلطة أو معنى. ستُتقن توقيت الرحيل والغياب للحضور. وإنّ الكثيرين يُتقنون الحضور لكن قلّة فقط هي التي تُتقن الغياب والرحيل في التوقيت المُناسب.حين تنضج ستنتزع ما تريده من الحياة انتزاع الشجعان الذي يعرفون ما لهم وما عليهم.عندما تنضج ستغفر لنفسك، وسوف تتمكن من مسامحة الآخرين لأجلك لا لأجلهم .. ستُحاول فهم أسباب الأشخاص بدلاً من لعنهم حين ينضج المرء تسطع الأنوار في غُرفه الداخلية بطريقةٍ لم يعهدها من قبل. تُصبح الرؤية صافية والأهداف جليّة تماماً ويبدأ في إعتناق التغييرات الدورية التي يحتاجها دون أي حاجة للإعتذار عنها.لأنها جزء طبيعي من إنسانيته وتفاعله مع الحياة. في نهاية الأمر كلنا يعلم أن النُضج للشجعان فقط .وحين سللتُ القلم لأنبش قبراً تراكم عليه ثرى الإخفاء ! لقد ضاعت الحياة،. عشرون عاما وأكثر مرحلة من العمر إن القلم ملاذ الضائع هذه هي الحقيقة. إن الذين يكتبون هم من لا يحيون. ولا يعني هذا أني كنت أحيا في العادة من قبل.بل كنت على الصامت مثل جهاز الكتروني كي لا أزعج عقلي .ولكنني كنتُ أرنو لأملٍ بسّام أستضيء بنوره.وقد خمد هذا النور ولستُ أكتب لإنسان فليس من شأن المرضى بالخجل أن يُطلعوا إنسانًا على ذوات نفوسهم. ولكنّي أكتب لنفسي، ونفسي فحسب🖋️. فلطالما داریت همساتها حتى ضللت حقيقتها. وبتُّ في أشدّ الحاجة إلى جلاء وجهها أن يعقب المطموس في صدق وصراحة وقسوة. عسى ذلك أن يكون شفاءًا غير معلوم أما محاولة النسيان فلا شفاء يُرجى منها.فالجروح تلتئم لكن يبق الأثر .الروح قصاص يا من جرحت بلا خجل والحق أن النسيان خرافة بارعة. وحسبي ما کابدتُ من خرافات .فجأة كل الأشياء فيك تُقرر أن تهدأرُغم أن الأحداث كانت تتطلب منك الإنفجار لكنّگ ببساطة تهدأ وتموت فيك كل طاقات الثوران مليكة بن قالة 🇩🇿🖋️ Vendredi. 31/05/2024

Commentaires

Messages les plus consultés de ce blogue

‏حركه صغيرة تقدر توضح لك مدى أهميتك عند الشخص أو مدى إنعدامية وجودك ، موقف واحد يشوّه أشياء كثيره.كَانت وَاحدة من أعظم السَّنوات وأصعبُها في حيَاتي .فيهَا ، تَعلمت أن كُل شيء مُؤقتاللحظَاتوالمشَاعروالأشخَاصوالزهُور .تَعلمت أن الحُب هو أن تَمنح كل شيءوتدَعهُ يَجرحكتَعلمت أن اللّين دائمًا هو الاختِيار الصَحيحلأنهُ من السَّهل أن تَكون قاسيًا في عَالميَجعل من التمسكِ بالرحمةِ أمرًا شديد الصَّعوبة .تعلمتُ أنَّ كُل شيء يَأتي وقرينهُالحيَاة والموتالألم والسعَادةالملح والسَّكرأنتَ و أنا وهم إنهُ الكون في تَوازنه .عام الأذى الشَّديد ، والحيَاة الممتعة في الوَقت نَفسهعَام اكتساب أصدقَاء من خانةَ الغربَاءوإزَاحة من كانوا أصدقَاء إلى الخَانة نفسهاعَام معرفة أن أيسكريم النِّعناع بالشيكولاتة سَوف يصلح تقريبًا كُل شيءوأنَّ الألم لا مكَانَ له طَالما بقي حضنُ أمي ، وأولادي و صحتي فالحمد لله على ما مضى وماهو آت

روَّع قلبي استيقظت من نومي الطويل بعد منتصف الليل وربع انتصفت عقارب الساعة أشعر بنعاس أكبر.. احساس يخنقني أحاول تجميع شعري المبعثر.أحاديث شوق وحسرة لا أدري بأي يوم أناأقاوم نفسي مرارا حتى تلامس أطراف أصابع رجلي الأرض.كي لا ٱحس بالوجع. كل ما في يؤلمني .وكأن كل جزء من جسمي أحب ذاگ الرجل أعيش تفاصيل يومي الروتينيأحس أنني أنجزت الكثير! بعد صلاة الفجر ولقاء الحبيب الواحد الأحد أتوجه للمطبخ أغلي قهوتي أحضرها لغرفتي.. أمشي بحذر فالفوضى تعم الغرفه.. أخيرا عدت لفراشي الذي لم يخذلني يوما.. أشرب قهوتي وأمسك الهاتف اللعين أرى عهر الناس على مواقع التواصل.. أشعر بالاشمئزاز..وأقرأ جديد الشعر و الخواطرأحس بحنين يجرفني أحرص على وضع الهاتف على خيار الصامتو ألقيه بعيدا عنيثم أضم نفسي إلى نفسي وأعود للنوم. لقد أنجزت الكثير.ناديته .- تعال نلتقي خلسةً عن عيون البلاد.. تعال في الساعة الثامنة الا دقيقتين حين تتنافر عقارب الوقت وتصير مثل المشاعر المتناقضة. أملك قلبا يتقن فنون الحب كما الحرب.تعال في السادسة ونصف الأشياء،. حين تتلاقى عقارب الوقت. لتشيرُ الى مجزرة بعيدة، خارج الحدود. حينها خط مشغول . والنار تُضرم بين الضلوع - تعال في اللحظة التي يبدل الجنود نوباتهم. ويستلقي الثوار. فارشين تحت اجسادهم قَشَّ الأمنيات تعال مسرعا طوعا لا كرها بين طلقتي قناصٍ لانترك للحرب وقتاً تحشو به فم الموت بطلقة ثانية فتقتل بها ببرودٍ عاشقة هزيلة تحاول سرقة لقمة عناقٍ واحدةٍ من فم الحياة. - تعال حين يملُ تكبرك لعبة الحرب. حين يكنش بتعب اشلاء الحنين، أو حين يضيق صدر الأحلام. حتى لايتسع برحابتهِ لقبرٍ واحدٍ تدُس بهِ عاشقة متعبة تعال نلتقي في قصيدة خصبة، قصيدة تنجب أمنيات ووعود محققة بقدر ما تنجبُ من القتلةِ العاقين والغفلة المخادعينتعال لنخون البلاد والعشيرة والأهل ونلتقي. كأخرِ رصاصتين على هامش التضاد. تعال لنحترق معا ونوفي بالوعد نتواعد جهرا رغم كل البعد والبشر مليكة بن قالة 🖋️🇩🇿10/12/2022

{{ أقدار تدق الأبواب }}بصوت الحنين والاشتياق وحين أغلقتَ ذلك الباب؛ تهاوى جسدي عليه..نظرتُ للسماء فجرا والدمع في عيني جعل النجوم تتحدث فيما بينها، خجلةً. ربما تتهامس عني! ربما تُشفق على إمرأة مجروحة وما الذي سيحل بها؟!أتممت صلاتي ورفعت كفي راجية الرحمةأطرقت طرفي وبخوفي كاملاً مضيت لمصيري المحتوم، الثلج في قلبي كان يجعلني أقاتل بشراسه لفترةٍ طويلة،صوتگ كان يتلبسني كالشيطان الثائر يعلم أن لا جَنة ليفوز بها.. يعلم سلفاً أنه لا خسائر يخشى علي ولا ندماً يكفي ليغفر خطيئة ماضيه.أنا بخير لا اعيش الماضيولستُ ضعيفة لتُمزقني خيانتگ غادرت ذراع أمانگ تلمستُ الأرض بخوفٍ بالغ وحَذرٍ أصابني بالأسف!لقد أضطررت أن أعيش "أقوى منگ"..وستعي أنگ مذنبا يصارعگ ضميرگ كل وقت وحين وفي زحام ذلك كله كُنت تجد العذر والمبرر كنت أراقبگ وثقل الجرح في قلبي، أحن للبيت وٱشفق على نفسي.. أتخبط بين صراعات القلب والعقل، بين حاجته والمفروض عليه! كلانا نعرف أنه لم يعد أي شيءٍ كالسابق ولا يُمكن أن يعود بجميع التضحيات.ربما مر العمر سريعاً بعد أن أدركنا هذا أخيراً،هل كانت كلمة السر!!لا يُهم..تعال واجلس عند حافةِ جسر الذكريات "دعنا نفعلها معاً لمرةٍ أخيرة". فالمرات الأخيرة لا تنتهي معگ ديسمبر يشهد. على الذكرى 01/12 Malika Bengala