Passer au contenu principal
من حكايا شهرزاد متى سَنلتقي ! / حمى رشفة حرف /"ربما نلتقي في الدقيقة السبعين، في اليوم الثامن من كل أسبوع، في الشهر الثالث عشر بالسنة.". #تجاوز_"ربما سنلتقي..إذا صفق مبتور اليدين إعجابا بصوت الأبكم. #المستحيل" ربما في هامشِ تِلكَ الرواية التي أتفقنا على نسجها ٬ تحتَ ظلال أوراق التوليّب الأرجواني ٬ وشجر الصنوبر ، قُرب أعشاش البط والطيور ، بجانبِ بيت خشبي الصغير دافىء ولطيف أو تحت غيمةٍ سوداء ينهال مَطرها الخفيف علينا وتحت رذاذ مطر الفجر لنهمس ب " أحبك ". #حُلملا أدري متى ٬ أين أو من أنت حتّى ." ربما في الفصل الخامس والشهر الثالثة عشر... في الساعة الخامسة وعشرين و في الدقيقة الواحدة والستين..#خطأٌ_في_التوقيتليكن لقاءا كاسرا لكل المعاني الروتينية والقيود الوقتية أو لن يكون له داع.. #نفور"ربما نلتقي في دعائنا في الثلث الأخير من الليل و في تلك اللحظات التي بين الآذان والإقامة في أوقاتٍ يستجاب فيها الدعاء فأدعو لك وتدعو لي فنكون كأننا إلتقينا فالحب بين الصادقين دعاء ." #صدق_القول_والفعل لا أعلم كيف و متى ..ولكن حتما سنلتقي #فجر_اليقين مليكة بن قالة 🖋️🇩🇿26/07/2022
Messages les plus consultés de ce blogue
Commentaires
Publier un commentaire