Passer au contenu principal
كُنت تُحب الليل!! أكثر من أي شَيء آخر وبِوسعي الآن أنْ أقول إنَني في حَلقة مُفرغة من لَيل قلبگأريدُ أن أخرج أن أمد يَدي لإتسَاع الهَواء خارجًا أريدُ أن ألوّح لِليل في عَينيگ تَلويحة أخيرةوأمضي لَكن ليسَ بِوسع تَلويحة أي تَلويحة أن تَنهي هذا الليل أن تَنهي وجُودك فيه.- هل تَعلم دَواءَ الحُزنْ ؟خُذ زَهرةً تَفَتحتْ منْ سَبعِ دَقائِقْ ودعْ فَراشةٌ تُرفرِفْ فَوقَها سبعَ مَرات ثُم أشّعِل حَولَها سَبعَ شَمعاتٍ وانتَبه كي لا تَحتَرق الفَراشة ثُم أطفئ السَبع شَمعاتْ بِسبع نَفخاتْ ثُمَ اجمَع الشَمع الذائِب وعلِّقه علىٰ ذَيلِ ذئبٍ لمْ يَأكلْ مُنذُ أسبوعٍ ثُمْ اجلسْ علىٰ سَبعِ وسَائدٍ وراقبْ الذئبَ وهو يَختَفي خلفَ سبعِ أشجارٍ.- وهلْ أُشفىٰ من الحُزنِ؟لا أحد يَشفىٰ مِنهُ..!- ولِمَ هذه الوَصفةُ العَجيبةُ؟لِأنسى قَليلًا.!! فلا تسْألني عن اتجَاهِي ، لستُ أدري لا تسْألني عن مسَاري ، لستُ أعلم إسَاءل الى أينَ تحملُ روحي الريح ؟هل كَانت روحِي بِهذهِ الخفّة ؟ من الذي وَضع قلبي؟!!بين كومة الإبرليؤلمني العَالمكُل العالمبهذا الشَكل ربّما أنا نعم أنا سأفرَح بأقصَى مَا أستطَعت مِن الهُدوءلأنَّ موتا طائِشا نَسي الطَريق إليِمِن فَرط الزحَام وكثرة علاقاته لم يصلني بطاقته فاجّلَ موتي كَان أطراف كَلامهُ أشبَه بِحك أطَراف جُرح.حَتى الآن ...كُنتُ أقُول أن ما مَضى قَد مَضى والآن أرىٰ أنّ ما مَضى مني لَم يمضِ بل جَميعهُ مَجموعٌ فيّ.كيف لي ان انسى كيف؟لَديِنَا أشْيَاءُ أُخُرىٰتَجعَلُنا نُعاوِد البَدءنُعَاوِد الابْتسّامْنُعَاوِد فَتِح أعيُن جِراحَنا بالكَامْلأمْام الشَمّس. لا انام، لأنْ وعدًا مَا قَديمًا في هَواجِسي يَفيقْ.فما أخفته القلوب أظهرته المواقف فلا داعي للتمثيل! هذه المرأة قوية حد الدهشة مليكة بن قالة 🖋️🇩🇿 23/02/2023
Messages les plus consultés de ce blogue
Commentaires
Publier un commentaire